حثت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، وزير الخارجية أنتوني بلينكن على إعادة تصنيف جماعة أنصار الله، المعروفة أيضًا باسم الحوثيين، كمنظمة إرهابية أجنبية.
وجاء في الرسالة التي وقعها خمسة عشر عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي أن “الحوثيين يشكلون تهديدا واضحا لحلفاء وشركاء الولايات المتحدة والاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط”.
وأشاروا أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي أيضًا إلى أن الحوثيين شاركوا في العديد من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار ضد إسرائيل، والتي تم تنفيذها بدعم من إيران والحرس الثوري.
يذكر في هذه الرسالة أيضًا أن الحرس الثوري الإيراني، وهو مسؤول عن دعم وتقديم المشورة للحوثيين من خلال شبكة وكلائه من خلال تزويدهم بالصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، والطائرات بدون طيار وغيرها من الأسلحة المتطورة.
كما نشر السيناتور الجمهوري جيمس لانكفريد صورة لهذه الرسالة والموقعين عليها مع نص على المنصة “إكس” وكتب: “إيران هي واحدة من أكبر داعمي الإرهاب وتدعم الحوثيين الذين يذبحون الإسرائيليين الأبرياء”. وأضاف “على بايدن أن يصنف هذه الجماعات ضمن المنظمات الإرهابية”.
والحوثيون جمماعة يمنية مسلحة تسيطر على صنعاء، عاصمة اليمن، منذ عام 2014. وتتمتع هذه المجموعة بدعم إيران وقد انخرطت في العديد من الصراعات مع الحكومة اليمنية وحلفائها، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وفي عام 2015، أضاف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الحوثيين إلى قائمة المنظمات الإرهابية إلا أن الرئيس الأمريكي جو بايدن أزال اسم هذه المجموعة من هذه القائمة في فبراير 2021.