كشفت مصادر ليبية لـ المنشر الاخباري، أن هناك اجتماع مرتقب بين رئيس النواب الليبي عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، لبحث اختيار اسم رئيس حكومة موحدة في ليبيا، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.
وتوقعت المصادر أن تستضيف العاصمة المصرية القاهرة اجتماع بين رئيس النواب الليبي عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة.
واعتبارًا من 5 نوفمبر 2023، فإن رئيس المجلس الأعلى للدولة هو محمد تكالة، وقد انتخب تكالة في 1 أغسطس 2023، خلفًا لخالد المشري.
يقع مقر المجلس الأعلى للدولة في مدينة طرابلس، غرب ليبيا، وهو هيئة تشريعية منتخبة، ويتألف من 132 عضو.
الخلاف بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة
منذ عام 2011، تعاني ليبيا من انقسام سياسي بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة. وقد أدى هذا الانقسام إلى عدم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.
في عام 2021، تم الاتفاق على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في ليبيا في 24 ديسمبر 2021. ومع ذلك، تم تأجيل الانتخابات بسبب الخلافات بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة حول قوانين الانتخابات.
في عام 2022، تم تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة. ومع ذلك، لم تعترف بها كل الأطراف السياسية في ليبيا.
في عام 2023، تم انتخاب فتحي باشاغا رئيسًا للبرلمان، ومحمد تكالة رئيسًا للمجلس الأعلى للدولة. ومع ذلك، لا يزال الخلاف بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة قائمًا.
جهود المصالحة
هناك جهود جارية للتوصل إلى حل للخلاف بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة. وقد بذلت الأمم المتحدة جهودًا للتوسط بين الطرفين، لكنها لم تنجح حتى الآن.
في عام 2022، تم تشكيل لجنة حوار بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة. وقد تمكنت اللجنة من التوصل إلى اتفاقات على بعض القضايا، لكنها لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق نهائي.
في عام 2023، تم تشكيل لجنة أخرى للحوار بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة. ومن المقرر أن تستأنف اللجنة اجتماعاتها في سبتمبر 2023.
يأمل الليبيون أن تتمكن لجنة الحوار من التوصل إلى حل للخلاف بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة، مما يؤدي إلى استقرار سياسي وأمني في البلاد.