عادت أزمة نقص المستلزمات الطبية في مصرن مع ارتفاع سعر #الدولار مقابل الجنيه المصري في السوق السوداء، مما أثر سلبًا على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
نقص ما يزيد عن 8500 من المستلزمات الطبية
ويبلغ عدد أصناف المستلزمات الطبية ما يزيد عن 8500 صنف، منها “فلاتر الكلى، والجوانتي الجراحي، وإبر بذل النخاع، ومفاصل”. وغيرها من الاصناف.بيد أن النواقص في أصناف حيوية بالمستشفيات والمراكز الطبية.
وهناك نقصًا في 150 صنفًا من المستلزمات الدوائية جرى الإبلاغ عنها خلال الأسابيع الماضية، جرى الإبلاغ عنها خلال الفترة الماضية.
أسباب الأزمة
يرجع السبب الرئيسي لأزمة نقص المستلزمات الطبية في مصر إلى أزمة الدولار، التي أدت إلى ارتفاع أسعار العملات الأجنبية، مما جعل استيراد المستلزمات الطبية أكثر صعوبة وتكلفة.
بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الأسباب الأخرى التي ساهمت في تفاقم الأزمة، منها، عدم التخطيط الجيد للاحتياجات من المستلزمات الطبية، مما أدى إلى عدم توفير الكميات اللازمة منهان وعدم وجود بدائل محلية للمستلزمات الطبية المستوردة.
الآثار المترتبة على الأزمة
أثرت أزمة نقص المستلزمات الطبية سلبًا على الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مما أدى إلى، تأخر أو رفض إجراء بعض العمليات الجراحية عدم توفر الأدوية اللازمة لبعض الحالات المرضية، وارتفاع أسعار المستلزمات الطبية، مما فاقم معاناة المرضى محدودي الدخل.