قررت دولة بيليز تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل بسبب رفضها تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، لتنضم بذلك إلى قائمة دول أمريكا اللاتينية والوسطى التي أبدت غضبها إزاء سلوك الحكومة الإسرائيلية في الحرب.
وقالت حكومة دولة بيليز ، في بيان صدر عنها، إنها “سحبت اعتماد السفارة الإسرائيلية في العاصمة بلموبان، وعلقت كل أنشطة ممثل إسرائيل لديها، في قرار يدخل حيز التنفيذ فورا”.
وأضاف بيان حكومة دولة بيليز”لقد أدانت حكومة بليز مرارا وتكرارا تصرفات جيش الدفاع الإسرائيلي في غزة. وقد ناشدنا إسرائيل أن تنفذ وقفا فوريا لإطلاق النار وأن تسمح بوصول الإمدادات الإنسانية إلى غزة دون عوائق.
وقال بيان بليز يوم الثلاثاء إنه على الرغم من طلباتنا، لم توقف إسرائيل انتهاكاتها للقانون الإنساني الدولي ولم تسمح لعمال الإغاثة بتخفيف معاناة الملايين من سكان غزة. “تجدد بيليز دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، ووصول الإمدادات الإنسانية إلى غزة دون عوائق، وإطلاق سراح جميع الرهائن”.
وعزا البيان هذا الإجراء إلى “مقتل مدنيين أبرياء في غزة، إذ يتواصل قصف إسرائيلي كثيف أودى بـ11 ألفا و320 شخصا، غالبيتهم مدنيون، وبينهم 4650 طفلا”، بحسب حكومة حماس.
وتتبع بليز العديد من الدول المجاورة الإقليمية، بما في ذلك كولومبيا وتشيلي وبوليفيا، التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية أو استدعت سفراءها إلى إسرائيل.
كما استدعى عدد من الدول في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بما في ذلك تركيا والأردن والبحرين وجنوب أفريقيا، سفراءها في الأسابيع الأخيرة.