أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وهي حركة انفصالية تعمل في شمال مالي، التعبئة ضد الجيش المالي، الذي يتلقى دعماً من مجموعة فاغنر الروسية، بعد سيطرته على مدينة كيدال.
وقالت الحركة الوطنية لتحرير أزواد ، في بيان لها، إن “الجيش المالي ومجموعة فاغنر يشكلان خطراً حقيقياً على أمن واستقرار المنطقة، ونحن ملتزمون بحماية شعبنا من هذه التهديدات”.
وأضافت الحركة الوطنية لتحرير أزواد أن “التعبئة ستكون شاملة، وستشمل جميع قطاعات المجتمع الأزوادي”.
وقال الأمين العام للحركة، بلال أغ شريف ” ادعو شباب ازواد في كل مكان بالتوجه الي ساحات القتال و النضال ، الحرب مع فاغنر و هي تجر جيش مهزوم اصلا يصطنع قادته النصر علي ايادي جيش دولة اخري هو دليل علي انهزام قادة بماكو اليوم قبل الغد انصر لكم يا ابناء و بنات ازواد فالتفوا علي الثورة و خوضوها بكل ما تعنيه”.
ويأتي إعلان التعبئة بعد تزايد التوترات بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد والجيش المالي، الذي يسيطر على معظم شمال مالي.
وكانت الحركة قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر عن تشكيل “إطار سياسي” يضم عدة حركات انفصالية، بهدف العمل معاً من أجل تحقيق استقلال أزواد.
وتعتبر مجموعة فاغنر من أكبر الشركات العسكرية الخاصة في العالم، وهي معروفة بتوريد المرتزقة إلى مناطق النزاع في إفريقيا وآسيا.
وكانت حكومة مالي قد وقعت عقداً مع مجموعة فاغنر في عام 2022، في إطار جهودها لمكافحة الجماعات المسلحة في شمال البلاد.
ولكن هذا العقد أثار انتقادات واسعة من قبل المجتمع الدولي، الذي اتهم مجموعة فاغنر بانتهاكات حقوق الإنسان.