قال رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إن ازمة الدولار سوف تنتهي في مصر قريبا، بينما لامس سعر #الدولار في السوق السوداء مقابل الجنيه المصري 51 جنيها .
لماذا تصاعدت أزمة الدولار في مصر؟
أزمة الدولار في مصر هي أزمة اقتصادية بدأت في عام 2022، حيث بدأ سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري في الارتفاع بشكل كبير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات في مصر.
ويرجع ارتفاع سعر الدولار في مصر إلى عدة عوامل، منها:
ارتفاع أسعار النفط العالمية، مما أدى إلى زيادة الطلب على الدولار.
الحرب الروسية الأوكرانية، مما أدى إلى زيادة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.
ضعف الاقتصاد المصري، مما أدى إلى زيادة الطلب على العملات الأجنبية.
وقد تفاقمت أزمة الدولار في مصر في عام 2023، حيث خفض البنك المركزي المصري قيمة الجنيه المصري ثلاث مرات، مما أدى إلى ارتفاع سعر الدولار بنسبة أكثر من 50%.
وأدت أزمة الدولار إلى العديد من المشاكل الاقتصادية في مصر، منها:
ارتفاع أسعار السلع والخدمات، مما أدى إلى زيادة التضخم.
انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين، مما أدى إلى انخفاض مستوى المعيشة.
زيادة العجز التجاري في مصر، مما أدى إلى زيادة الدين الخارجي.
وقد اتخذت الحكومة المصرية عدة إجراءات لمحاولة حل أزمة الدولار، منها:
رفع أسعار الفائدة، مما يجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
فرض قيود على الواردات، مما يقلل من الطلب على العملات الأجنبية.
زيادة الصادرات، مما يزيد من تدفق العملات الأجنبية إلى البلاد.
ولكن هذه الإجراءات لم تفلح في حل أزمة الدولار بشكل كامل، ومن المتوقع أن تستمر الأزمة في الفترة المقبلة، مع استمرار العوامل التي أدت إلى نشوئها.