ADVERTISEMENT
  • Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الخميس, مارس 19, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

أسامة الغزالي حرب .. و تطبيع ساعة يروح و ساعة ييجي

by المنشر
نوفمبر 21, 2023
in أخبار رئيسية, بروفايل
أسامة الغزالي حرب اعتذر عن حسن ظنه بالإسرائيليين !

أسامة الغزالي حرب اعتذر عن حسن ظنه بالإسرائيليين !

Share on Twitter

أسامة الغزالي حرب..و تطبيع ” ساعة يروح و ساعة ييجي ” !

المنشر

أخبار تهمك

حرب إيران 2026: مراكز أمريكية وأوروبية وآسيوية تكشف تفاصيل المواجهات الأمريكية-الإسرائيلية

مصر تواجه تداعيات الشرق الأوسط: إجراءات حاسمة لإنقاذ الاقتصاد

فيتش تطمئن: البنوك المصرية درع اقتصادي أمام حرب إيران

غالبية العرب و المصريين يذكرون هذا التعبير للدكتور شديد الذي كانت عنده ” شعرة ” في الفيلم الشهير !

ADVERTISEMENT

مثل شعرة الدكتور شديد ، يبدو أن الدكتور أسامة الغزالي حرب ، الكاتب و المثقف المصري المعروف ، لديه تطبيع ساعة يروح وساعة ييجي !

فالدكتور أسامة كتب مقالا في عموده اليومي بجريدة ” الأهرام ” المصرية العريقة ، يوم الأحد 19 نوفمبر الجاري ، بالتزامن مع ذكرى زيارة السادات للقدس ، مقالا اعتذر فيه عن حسن ظنه بكيان الاحتلال الصهيوني و تطبيعه معه !

و هو طبعا لم يستخدم تعبير ” الاحتلال ” و لا ” الصهيوني ” !

و الرجل الذي كان منذ سبعينيات القرن الماضي من رموز التطبيع مع كيان الاحتلال ، حتى و هو يعتذر عن تطبيعه ، كان شديد ” الأدب ” فقال : ” ” إنني اليوم- وقد تابعت بغضب وسخط وألم، ما حدث ولايزال يحدث من جرائم وفظائع في غزة يندى لها جبين الإنسانية… أقول: إني أعتذر عن حسن ظني بالإسرائيليين، الذين كشفوا عن روح عنصرية إجرامية بغيضة. أعتذر لشهداء غزة، ولكل طفل وامرأة ورجل فلسطيني. إني أعتذر ” !

اعتذار الدكتور أسامة جاء بعد قرابة 45 يوما من الدك الصهيوني لقطاع غزة الذي أسفر عن قرابة 12 ألف شهيد أكثر من نصفهم من الأطفال !

لكن أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي !

المهم ألا تذهب إلى هناك من جديد !

و ” هناك ” هذه مقصود بها العودة لمربع التطبيع ، بعدما تنتهي الحرب الجارية في غزة ، حين تنتهي ، أو إذا انتهت !

لماذا و أين يكمن الشك في اعتذار الدكتور أسامة الغزالي حرب عن تطبيعه مع الكيان المحتل ؟

إجابة هذا السؤال ترسم ملامح شخص و حقبة زمنية ، كلاهما شارك في الوصول لهذه النقطة ، التي تغول فيها الكيان الصهيوني و تلبسته غطرسة القوة و أيقن ألا قوة ستوقفه عند حده مهما سفك من دم أو انتهك من حرمات !

فالدكتور أسامة و هو واحد من الدفعات المبكرة التي تخرجت من كلية الاقتصاد و العلوم السياسية .

و في العام 1977 ، وبينما كان السلام مع عدو الأمس هو الخيار الأساسي الذي يتشكل بدفع جارف من سلطة الرئيس المصري الراحل أنور السادات ، التحق الدكتور أسامة بمركز الأهرام للدراسات السياسية و الاستراتيجية .

ذلك المركز الذي تم تأسيسه في العام 1968 ، تحت اسم “مركز الدراسات الفلسطينية والإسرائيلية” وقت أن كانت مصر خارجة لتوها من هزيمة مهينة على يد الصهاينة و كل طاقاتها مسخرة للاستعداد للثأر .

في صدر شبابه عندما تم تعيينه صحفيا بجريدة الأهرام ، كان الدكتور أسامة قوميا ناصريا مثل أغلب شباب جيله .

لكن المسافة الممتدة من تكونه فكريا ، و حتى عمله بمركز الأهرام ، كانت كفيلة بتحوله في وقت تحول فيه كل شيء !

من الاقتصاد الاشتراكي إلى انفتاح ” السداح مداح ” !

من القومية العربية في نسختها الناصرية إلى اللاشيء على يد السادات !

من العداء للكيان الذي حاربنا وقتل جنودنا الأسرى ، إلى صداقته و التطبيع معه و الاستعداد لزيارته و لاحقا عقد سلام معه !

و هكذا ، انضم الدكتور أسامة إلى جوقة من المطبعين ضمهم مركز الأهرام ضمت معه أمثال الدكتور عبدالمنعم سعيد و الدكتور طه عبدالعليم !

و تحول الصحفي أسامة الغزالي حرب الرافض لإسرائيل ، إلى أحد أصدقائها و أحد أشد المدافعين عن التطبيع معها !

لدرجة انه انتقد إصرار نقابة الصحفيين المصرية على التمسك بموقفها الرافض للتطبيع و معاقبة من يطبع من أعضائها ، فكتب في نفس عموده في الأهرام  في 22 مارس الماضي ” هذا القرار خاطئ مهنيًا ووطنيًا وقانونيًا.. والذهاب لإسرائيل حقّ شرعي لأي مواطن ” !

و القرار المقصود هو تمسك النقابة برفض تطبيع أعضائها مع الاحتلال !

و ربما اتساقا مع تماهي الدكتور أسامة مع توجهات السلطة المصرية جيدها وسيئها ، اقترب من جمال مبارك في بدايات تحضيره لوراثة والده !

و كان عضوا بلجنة سياساته بالحزب الوطني .

و كان أحد أساتذته قبل أن يحدث الانفصال و يستقيل من الحزب.

و لأن خيارات الدكتور أسامة كلها كانت في دوائر متقاربة ، فقد اقترب بعد ذلك من رجل الاعمال نجيب ساويرس ، صديق الاحتلال أيضا !

و أصبح قياديا في حزب ” المصريين الأحرار ” الذي أسسه وموله ساويرس .

أي أن الدكتور أسامة دائما قريب من الدوائر ذات الصلة بالاحتلال .

و هذا ما يجعل موقفه المعتذر عن التطبيع مع الكيان الصهيوني الآن ، ربما قابلا للتراجع حين تتبدل الأحوال و تعود الشعرة !

خاصة وأن اعتذاره لا يمكن فصله عن مزاج عام يخيم على قرارات الدولة المصرية حاليا ، و الشعب المصري ، لسببين ، أولهما هو أن جرائم الاحتلال في غزة فعلا فاقت كل تصور و توقع !

و الثاني هو أن ما يحدث في غزة خطر مباشر على الدولة المصرية خصوصا مع الحديث المتكرر عن تهجير أهل غزة لسيناء .

و بناء على ذلك الخطر ، سمح النظام المصري المعادي لحق التظاهر من الأساس ، بمظاهرات منددة بجرائم الاحتلال !

صحيح ان النظام أرادها مظاهرات لتفويض جديد و خاب هذا المسعى ، لكنه كسر عادته و سمح بالتظاهر على أية حال !

عموما ، يبقى اعتذار الدكتور أسامة الغزالي حرب لفتة تستحق التوقف عندها ، كملمح من ملامح رحلة مصر مع التطبيع المضر و الذي أفقدها كل شيء !

Tags: أوكرانياإسرائيلالسودانروسياغزةمصر
Previous Post

بدر الساري // مصر التي لا تريد أن تستيقظ !

Next Post

اليوم.. محاكمة المتهمين في قضية داعش بمصر

المنشر

المنشر

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

حرب إيران 2026: مراكز أمريكية وأوروبية وآسيوية تكشف تفاصيل المواجهات الأمريكية-الإسرائيلية

by فرح منصور
مارس 19, 2026

تشهد المواجهات العسكرية بين التحالف الأمريكي-الإسرائيلي وإيران، التي اندلعت في...

Read moreDetails

مصر تواجه تداعيات الشرق الأوسط: إجراءات حاسمة لإنقاذ الاقتصاد

مارس 19, 2026

فيتش تطمئن: البنوك المصرية درع اقتصادي أمام حرب إيران

مارس 19, 2026

الصحافة الأجنبية تُحذّر: حرب إيران 2026 تهدد الاقتصاد العالمي والاستقرار الإقليمي

مارس 19, 2026

وزير الخارجية العماني يكشف: كيف ورطت إسرائيل ترامب في “حرب لا نهاية لها” ضد إيران؟

مارس 19, 2026

صراع الأجنحة: انقسام حاد بين “جناح تركيا” و”جناح السودان” داخل الحركة الإسلامية

مارس 19, 2026
Next Post

اليوم.. محاكمة المتهمين في قضية داعش بمصر

الأرصاد الجوية بمصر تحذر المواطنون من الخروج من منازلهم 

عاجل ... طلب إحاطة بالبرلمان المصرى  بشأن  تهجير الفلسطينيين

أخر الأخبار

ردود فعل غاضبة … شركات الاتصالات المصرية تعلن رفع أسعار خدماتها فى 1ابريل 2026

مارس 19, 2026

البحرين تحت النار: 234 مسيرة إيرانية تُسقط الستار عن المنامة

مارس 19, 2026

.صفقة غاز نيجيرية تاريخية: دانجوت تُعزز إمبراطوريتها الصناعية بـ2.4 مليار دولار من الصين

مارس 19, 2026

.تخريج 2000 كوماندوز: حركة أمهرة فانو تُعلن قوتها الجديدة في إثيوبيا

مارس 19, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس