أبدت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استعدادها لمناقشة إطار مختلف للإفراج عن الرجال والجنود الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس.
قال داني دانون، عضو الكنيست الإسرائيلي الحالي ضمن حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن الحكومة الإسرائيلية مستعدة لمناقشة إطار مختلف للإفراج عن الرجال والجنود الذين تحتجزهم حماس، طالما استمرت عمليات إطلاق سراحهم.
وأوضح دانون، لشبكة CNN، الخميس، إن “حماس تريد وضع شروط جديدة للرجال والجنود الإسرائيليين”، مضيفًا: “نحن قريبون من نهاية” هذه المرحلة من الصفقة.
وتابع عضو الكنيست الإسرائيلي قائلا: “إنهم يريدون معادلة مختلفة. والآن لدينا رهينة إسرائيلية مقابل 3 سجناء فلسطينيين، وهم يريدون محاولة تغيير هذه النسبة. طالما أنهم يستطيعون توفير الرهائن، فنحن على استعداد للتحدث”.
وأوضح دانون أنه لا يعتقد أن حماس ستطلق سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم، لأن حماس “تعتبرهم أوراق مساومة من أجل إنهاء الحرب عن طريق التفاوض”.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية في يوليو 2023، والتي ركزت على تعزيز التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة، في مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.
ويرى مراقبون أن استعداد الحكومة الإسرائيلية لمناقشة إطار مختلف للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، يمثل خطوة مهمة في إطار الجهود الرامية إلى حل هذه القضية. ومع ذلك، فإن نجاح هذه الجهود يعتمد على مدى استعداد حماس للتفاوض مع إسرائيل، وتقديم تنازلات.
وكانت حماس قد احتجزت ما يقرب من 2500 أسير إسرائيلي منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في عام 2000. وقد تم إطلاق سراح معظم هؤلاء الأسرى في إطار صفقات تبادل، ولكن ما زال هناك حوالي 500 أسير إسرائيلي محتجزين لدى حماس.