كشف تقرير استخباراتي ان الولايات المتحدة الامريكية تخطط لإعادة هندسة المليشيات الليبية بهدف تعزيز الاستقرار والأمن في#ليبيا.
ويشمل المخطط إنشاء قوة عسكرية مشتركة تضم ممثلين عن جميع المليشيات الرئيسية في ليبيا. وستكون هذه القوة مسؤولة عن حماية العاصمة طرابلس وتأمين المناطق المحيطة بها، وفقًا لتقرير صادر عن وكالة أفريكا إنتليجنس الاستخباراتي الفرنسي.
كما يشمل المخطط إنشاء برنامج تدريب وتأهيل للمليشيات الليبية بهدف تعزيز قدراتها العسكرية والأمنية، وحل وإعادة دمج “المليشيات التي تعمل في ليبيا عبر شركة “تشيمونكس إنترناشيونال”، التي تعد الشريك الرئيسي لوزارة الخارجية الأمريكية في مشاريعها الليبية.
وبحسب التقرير، فإن الولايات المتحدة تسعى إلى تنفيذ هذا المخطط بالتعاون مع الأمم المتحدة وحكومة الوحدة الوطنية الليبية.
وقال الموقع الفرنسي إن الشركة الأمريكية الخاصة تلقت ما يقرب من 15 مليون دولار لهذا الغرض في عام 2022، وإن أول اجتماع لمناقشة نزع السلاح عقد في منتصف نوفمبر بتونس على هامش اجتماع لمجموعة العمل الأمني المنبثقة عن عملية برلين.
كما أن للشركة خبرة سابقة في التعامل مع الملف الليبي، حيث كانت قد شاركت في “مبادرة الانتقال الليبية” في الفترة من 2017 إلى 2022 نيابة عن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
ويأتي هذا المخطط في ظل استمرار الفوضى وعدم الاستقرار في ليبيا، حيث تسيطر المليشيات المسلحة على العديد من المناطق في البلاد.
ويعتقد بعض المراقبين أن هذا المخطط قد يساهم في إعادة إحياء الصراع في ليبيا، حيث أن العديد من المليشيات الليبية لديها أهداف ومصالح متعارضة.
ويرى آخرون أن هذا المخطط قد يكون خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار في ليبيا، حيث أنه يسعى إلى دمج المليشيات في إطار قوة عسكرية مشتركة.