حذرت مصر الولايات المتحدة وإسرائيل من أنه إذا تم تهجير الفلسطينيين في غزة إلى سيناء نتيجة للعملية العسكرية الإسرائيلية في جنوب غزة، فإن ذلك قد يؤدي إلى “قطيعة” في العلاقات بين مصر وإسرائيل.
ويأتي هذا التحذير في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي دخلت شهرها الثالث وتخشى مصر من أن يؤدي تهجير الفلسطينيين إلى سيناء إلى زيادة التوتر في المنطقة، وإلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
ونقل “أكسيوس” عن أربعة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن “مصر حذرت الولايات المتحدة وإسرائيل من أنه إذا تم تهجير الفلسطينيين في غزة إلى سيناء نتيجة للعملية العسكرية الإسرائيلية في جنوب القطاع، فإن ذلك قد يؤدي إلى “قطيعة” في العلاقات بين مصر وإسرائيل.
وبحسب المصادر، نقلت اكسيوس أن “مصر تعتبر الحرب في غزة تهديدا لأمنها القومي وتريد منع اللاجئين الفلسطينيين من عبور الحدود إلى أراضيها”.
وقد أعرب المسؤولون المصريون عن قلقهم من أن يؤدي تهجير الفلسطينيين إلى سيناء إلى ما يلي: زيادة التوتر في المنطقة، حيث يمكن أن يؤدي إلى صراع بين الفلسطينيين والجيش المصري، وتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث سيكون من الصعب على الفلسطينيين التكيف مع الحياة في سيناء.
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، في منتدى أسبن الأمني في واشنطن العاصمة، يوم الخميس، إنه سيكون “من غير المناسب ويتعارض مع القانون الدولي” أن يتم تهجير المدنيين الفلسطينيين من غزة إلى مصر”.
وأضاف: “هذا ليس هو السبيل للتعامل مع الصراع. لا ينبغي معاقبة المدنيين الفلسطينيين ولا ينبغي أن يغادروا أراضيهم”.
ويقول اكسيوس “شكري موجود في واشنطن اليوم مع العديد من وزراء الخارجية العرب الآخرين للقاء وزير الخارجية الأمريكي توني بلينكن حول الحرب في غزة”.