أفادت مصادر سورية، اليوم السبت، بأن جهاز الأمن العام التابع لهيئة تحرير الشام ” جبهة النصرة الإرهابية” احبط محاولة وجاءت انقلاب ضد أبو محمد الجولاني، مما ادى الى اعتقاله بمركز أمني لدى “الهيئة”، دون معرفة مصيره حتى اللحظة.
وذكرت المصادر السورية ان جهاز الأمن العام التابع لهيئة تحرير الشام اعتقل قياديًا عسكريًا رفيع المستوى، حيث يعتبر من القيادات في الصف الثاني ضمن صفوف “الهيئة”.
والقيادي بتحرير الشام حاول ضمن مناطق نفوذه، والتواصل مع المنشقين عن الهيئة، للانقلاب على الجولاني.

وبحسب المصادر، فإن القيادي المعتقل يدعى “أبو بكر” وينحدر من مدينة إدلب. وسبق أن شغل مناصب قيادية في صفوف هيئة تحرير الشام، منها قيادة أحد الكتائب العسكرية في مدينة إدلب.
ويأتي اعتقال “أبو بكر” في إطار حملة تصفيات واسعة تشنها هيئة تحرير الشام ضد عناصرها، في محاولة منها لتعزيز موقفها وترسيخ سلطتها في مناطق سيطرتها.
كما اعتقل جهاز الأمن العام التابع لهيئة تحرير الشام، المدعو أبو أحمد زكور، جهاد عيسى الشيخ، وذلك عبر ملاحقته أمنياً واعتقال أغلب القيادات المقربة منه، بعد إقصاءها لملف أبو ماريا القحطاني وأبو مالك التلي.
وطالت الاعتقالات 27 عنصراً آخر من فريق الحماية والإداريين التابعين لـ”زكور” ومسؤوله المالي، من ذات المقرات دون وقوع اشتباكات .
وأشارت المصادر السورية إلى أن هذه التحركات جاءت بناءً على ملف الاعتراف الخاص بالمدعو أبو ماريا القحطاني، الذي اعتقل في أغسطس 2023، وهو الشريك الأول لـ”زكور” في محاولة “الانقلاب على الجولاني والاستيلاء على مقاليد الحكم ودمجها مع مناطق الجيش الوطني”.