أفادت وكالة بلومبرج أن حوالي 30 ناقلة دخلت مسار البحر الأحمر هذا الأسبوع بعد تصاعد هجمات جماعة الحوثيين في اليمن، بما في ذلك ناقلات النفط الخام والوقود، إلى مضيق باب المندب في الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، وهو ما يشكل كارثة على الاقتصاد المصري وتراجع ايرادات قناة السويس.
وأظهرت بيانات تتبع السفن.أن هذا العدد يشكل انخفاضًا بأكثر من 40% مقارنة بالمتوسط اليومي خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
تستهدف جماعة الحوثيين السفن التجارية تحت مبرر مواجهة إسرائيل بسبب حربها على غزة، مما يضع ضغوطًا إضافية على التجارة العالمية. يشهد العالم أيضًا تعطلًا في ممر مائي رئيسي آخر، قناة بنما، بسبب الجفاف.
في الوقت نفسه، ارتفعت فوارق أسعار عقود النفط قليلاً، حيث كان فارق السعر الفوري لخام برنت أقل بمقدار 25 سنتًا عن العقود الأقرب آجلاً في حالة باكورديشن يوم الجمعة. كما قامت شركات الشحن العالمية بتحويل مسار بضائع تبلغ قيمتها حوالي 35 مليار دولار في الأسبوع الماضي فقط.
يتوقع خبراء الاقتصاد أن تكون هذه الأزمة التي يعاني منها قطاع الشحن شبيهة بالصدمة التي حدثت أثناء الإغلاق، حيث توقفت سلاسل التوريد العالمية، على الرغم من أن الأزمة الحالية قد تكون أشد صعوبة في الحقيقة.