أظهرت وسائل الإعلام الجزائرية دور الرقيب في مراقبة رئيس الجزائر، عبد المجيد تبون، حيث لم يتم بث خطابه المنتظر مباشرة كما هو العرف، وتم تقديم مقتطفات منه على التلفزيون الحكومي.
قد يكون هذا التعامل علامة على حرص السلطة على التحكم في المحتوى الذي يصل إلى الجمهور، خاصة فيما يتعلق بالعبارات التي قد تثير جدلاً حول الوضع الصحي للرئيس تبون، الذي يعتبر المرشح المحتمل في الانتخابات القادمة.
في عام 2020، تعرض الرئيس عبدالمجيد تبون لوعكة صحية نتيجة إصابته بفيروس كورونا، مما استدعى علاجه في ألمانيا وقضاء قرابة ثلاثة أشهر في مستشفى في بون.
هذه الفترة أثارت تساؤلات حول الفراغ المؤسساتي وكيفية ملء هذا الفراغ، خاصةً مع عدم استقرار آراء اللوبيات الفاعلة فيما يتعلق بتوليه رئاسة البلاد.
بث التلفزيون الحكومي مقتطفات من خطاب الرئيس تبون، مع إعلان أنه سيتم بث الخطاب كاملاً في اليوم التالي (مساء الثلاثاء).
ويتناول هذا النهج التحكم في المحتوى المرئي الذي يصل إلى الجمهور.
ويشير إلى أن سلطة الرقيب تسعى لتحرير وتقليص بعض المقاطع وربما الجمل والمفردات، للحفاظ على سيطرتها والتحكم في الرسالة الرسمية المرتبطة بالرئيس تبون.