قرر السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إقالة الدكتور محمد سليم، رئيس مركز البحوث الزراعية، وتكليف عادل عبد العظيم خلفًا ل، بعد فضيحة القضاء على سلالة الدواجن المصرية.
تمت هذه الخطوة بعد عدة أيام من الجدل حول قضية إعدام سلالات مستنبطة من الدواجن المصرية التي عمل عليها باحثون في المركز على مدى سنوات، حيث تم صرف ملايين الجنيهات على هذا العمل، والتي ساهمت بشكل كبير في تقليل استيراد أمهات الكتاكيت من الخارج.
وفي سياق ذي صلة، نفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي الأخبار التي نشرتها بعض المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي بشأن قيام مركز البحوث الزراعية بذبح بعض سلالات الدواجن المصرية النادرة بحجة عدم توفر الأعلاف.
وأكد محمد الشافعي، مدير معهد الإنتاج الحيواني بمركز البحوث الزراعية، أن الأخبار المتداولة في هذا الشأن لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أن دور المعهد الأساسي هو الحفاظ على المصادر الوراثية الحيوانية، بما في ذلك سلالات الدواجن.