زارت ملكة جمال العراق لعام 2017، والتي سحبت منها الجنسية العراقية، مستوطنات الاحتلال قرب غزة، تعبيرا عن تضامنها مع “تل أبيب” في عدوانه على القطاع المحاصر، وهو تجديد لموقفها السابق الذي خسرت بسببه جنسية موطنها الأصلي عام 2019، لكنها الآن حاصلة على الجنسية الأمريكية وتقيم هناك.
واطلعت سارة عيدان، ميدانيا على المواقع التي شهدت عملية “طوفان الأقصى” يوم 7 أكتوبر الماضي، وشاركت صورها عبر حسابها الرسمي وهي تقف بجانب مجندات إسرائيليات وترتدي مثلهن الزي العسكري.
وترشحت عيدان، التي عملت مع التحالف الأمريكي في 2003، لتمثيل الدائرة الثلاثين للكونجرس في كاليفورنيا، بحسب “تايمز أوف إسرائيل”.
وقالت عيدان في تغريدة: “على بعد ميل واحد فقط من غزة، شهدنا قيام القبة الحديدية باعتراض الصواريخ التي أطلقتها حماس.. لقد أحضرت زيي القديم من العراق لأكون مستعدة نفسيا، لكنني ما زلت مصدومة وعجزت عن التعبير.. لم يسبق لي أن رأيت في حياتي، حتى في ظل إرهاب داعش، مثل هذه الوحشية. إن ما كان ذات يوم مجتمعا نابضا بالحياة يتردد صداه الآن بصمت مؤلم من المأساة”.
وفي 2017 أثارت عيدان ضجة دولية بعد أن التقت والتقطت صورة “سيلفي” مع ملكة جمال “إسرائيل” آدار غاندلسمان، في مدينة لاس فيغاس، ونشرت الصورة مرفقة بعبارة “السلام والحب من ملكة جمال العراق وملكة جمال ’إسرائيل’ “.
ويحظر العراق رسميا التعامل أو التعاون أو الاعتراف بأي شكل من الأشكال بدولة الاحتلال، وقد جرّم البرلمان العراقي التطبيع مع “تل أبيب”.