يخشى المسؤولون في البيت الأبيض من هجوم استباقي واسع النطاق من قبل إسرائيل على حزب الله، الأمر الذي قد يجر المنطقة بأكملها إلى حملة. “إن خطر قيام إسرائيل بشن هجوم طموح لم يختف ولو للحظة واحدة.”
وأضاف أن “قرار سحب آلاف الجنود من قطاع غزة هو السماح لإسرائيل بنقل الموارد إلى الحملة في الشمال”.
وفي وقت سابق أعرب المبعوث الأمريكي الخاص، أموس هوكشتاين، عن أمله في أن تستطيع الدبلوماسية تهدئة التوترات على الحدود المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل، حيث يشهد الإقليم تبادل لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله.
هوكشتاين أكد على أهمية تجنب التصعيد وأعرب عن تفاؤله بقدرة الدبلوماسية على تهدئة الأوضاع.
واجتمع هوكشتاين مع رئيس حكومة تصريف الأعمال بلبنان نجيب ميقاتي ووزير الخارجية وقائد الجيش ورئيس مجلس النواب، خلال زيارة استمرت عدة ساعات للعاصمة اللبنانية بيروت اليوم الخميس.
قال للصحفيين في بيروت: “أنا على يقين بأن الشعب اللبناني لا يريد أن يرى تصعيدا للأزمة الحالية واتساعا للصراع”.
وأسفر القصف الإسرائيلي عن مقتل 25 مدنيا لبنانيا على الأقل و 140 مقاتلا من ميليشيا حزب الله في جنوب لبنان، كما قُتل تسعة جنود إسرائيليين على الأقل في شمال إسرائيل.