أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن حركة الملاحة في قناة السويس تأثرت بشكل كبير بالهجمات التي شنها الحوثيين على السفن في البحر الأحمر.
وذكر ربيع أن العدد الإجمالي للسفن العابرة في القناة قد انخفض بسبب تحويل مسار السفن إلى رأس الرجاء الصالح بدلاً من استخدام قناة السويس.
تراجعت إيرادات قناة السويس بنسبة 40% خلال الفترة من 1 يناير حتى 11 يناير الجاري، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
يُذكر أن قناة السويس تشكل مسارًا مهمًا لنحو 12% من التجارة العالمية، وتوفر طريقًا قصيرًا للربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط. وتؤدي الهجمات الحوثية إلى تحويل بعض الشحنات عن استخدام القناة، مما يؤدي إلى زيادة في فترة الوصول إلى البحر المتوسط وتكلفة الشحن.
قررت العديد من شركات الشحن العالمية نهاية العام الماضي تجنب المرور في البحر الأحمر أو تحويل مسار الشحنات بعيدًا عنه بسبب استمرار الهجمات الحوثية.
وقد أعلنت بعض هذه الشركات، مثل “سي إتش روبنسون” و”سي إم إيه- سي جي إم”، عن تغيير مسار بعض السفن وتوجيهها عبر طريق رأس الرجاء الصالح. كما فرضت بعض الشركات رسومًا إضافية على عمليات الشحن بسبب التغيير في المسار.
وفي ظل تأثير هذه الأحداث، أكد ربيع أن عدد السفن التي عبرت القناة انخفض بنسبة 30%، وحمولتها تراجعت بنسبة 41% على أساس سنوي. يعتبر حجم الحمولة مرتبطًا بالعائدات على العبور في القناة.