شهد العام الماضي ارتفاعًا قياسيًا في حالات الإصابة بالكوليرا، حيث أفادت منظمة الصحة العالمية بأن المرض أصاب أكثر من 667 ألف شخص حول العالم، مع تسجيل وفاة 4000 مريض.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تجاوزت هذه الأرقام تلك التي سُجلت في عام 2022، وتم تصنيف عودة ظهور الكوليرا كحالة طوارئ من الدرجة الثالثة، وهي أعلى مستوى للطوارئ الصحية الداخلية.
تفشى المرض بشكل حاد في مالاوي بأفريقيا وهايتي في البحر الكاريبي، حيث وصل عدد الوفيات فيهما إلى 1771 و1156 على التوالي، مما يجعله أسوأ تفشٍ للوباء في تاريخ مالاوي.
وقالت ماتشيندا مارونغوي، مديرة برنامج “أوكسفام” في جنوب أفريقيا: “إن المعدل الغير المسبوق للحالات والوفيات يشكل تحديًا كبيرًا على الأنظمة الصحية في هذه البلدان”.