شهدت أسعار الحديد في مصر قد شهدت ارتفاعًا خلال الفترة الحالية، ويمكن أن يكون هذا الارتفاع ناجمًا عن عدة عوامل، منها تراجع قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار.
تراجع قيمة الجنيه المصري
تراجع قيمة الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع في أسعار المنتجات المحلية، بما في ذلك حديد التسليح والأسمنت.
ووفقًا لبيانات غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، تنتج مصر حوالي 7.9 مليون طن من حديد التسليح، ونحو 4.5 مليون طن من البليت، بينما تستورد حوالي 3.5 مليون طن من البليت.
القفزات في أسعار الحديد رغم هدوء الإقبال على الشراء قد تكون ناتجة عن عوامل متعددة، بما في ذلك التكاليف الإنتاجية والتكاليف اللوجستية والعوامل الاقتصادية العامة.
من البيانات الواردة، يمكن أن يكون هناك توتر في السوق حيث يقوم البائعون بتعديل الأسعار في محاولة لتحريك السوق.
الشركات تقرر رفع أسعار الحديد
رفعت شركات حديد عز، والسويس للصلب، وحديد المصريين، وحديد الجارحي أسعار طن الحديد تسليم أرض المصنع بمقدار يصل إلى ألفي جنيه، مقارنة بأسعار الشهر السابق، في ظل انخفاض قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار.
ارتفع سعر طن الحديد تسليم أرض المصنع في شركة حديد عز إلى 44500 جنيه، بينما زاد سعر طن الحديد في شركة السويس للصلب إلى 44450 جنيه اليوم الأحد، مقارنة بأسعار شهر ديسمبر الماضي.
وشهدت أسعار طن الحديد لشركة حديد المصريين ارتفاعًا إلى 44500 جنيه، وزاد سعر طن الحديد لشركة حديد الجارحي إلى 42500 جنيه. تسجل أسعار الحديد قفزات في الفترة الأخيرة، رغم هدوء الإقبال على الشراء، وذلك قبل أن يشهد سعر طن الحديد تراجعًا يتراوح بين ألفي و3 آلاف جنيه على المستهلك في الأسواق، خلال الأسبوع الماضي، في محاولة لتحريك السوق، على الرغم من ثبات سعر الطن تسليم أرض المصنع منذ ديسمبر.
ويُشير الارتفاع في أسعار الحديد إلى تحديات قد تواجهها الصناعة المعدنية في مصر، وقد يؤثر ذلك على القطاع الإنشائي والصناعي بشكل عام.
من الجدير بالذكر أن هناك إنتاجًا كبيرًا لحديد التسليح في مصر وكذلك استيراد كميات كبيرة من البليت. يعتمد التوازن بين الإنتاج المحلي والاستيراد على عدة عوامل، بما في ذلك الطلب المحلي والتكلفة النهائية للمنتجات.
تظل هذه الأوضاع متقلبة وقد تتأثر بالعديد من العوامل الاقتصادية والسياسية، لذا يفضل متابعة تطورات السوق والأخبار الاقتصادية لفهم السياق الكامل لتلك الزيادات في أسعار الحديد.