في جلسة استثنائية لمجلس النواب اليوم، الثلاثاء 16 يناير 2024، شهد وزير التموين والتجارة الداخلية، علي المصيلحي، هجومًا عنيفًا واتهامات بالفساد والفشل. رأس المستشار الدكتور حنفي جبالي الجلسة التي تناولت 98 أداة رقابية موجهة للوزير، كشفت عن قضايا متعددة بما في ذلك الفساد والاحتكار، وارتفاع الأسعار، ونقص بعض السلع الأساسية.
تناولت الأدوات الرقابية تساؤلات حول سبل رقابة الوزارة على الأسواق لمواجهة الاحتكار وارتفاع الأسعار ونقص بعض السلع. كما استعرضت خطة الوزارة للحفاظ على المخزون الاستراتيجي لمواجهة أزمة الغذاء العالمية، وتقنية بطاقات التموين، وتصويب منظومة الدعم والخبز، وإنشاء المخابز ومستودعات الدقيق والمطاحن، ورقابة جودة رغيف الخبز، وإنشاء وتطوير مكاتب التموين.
شن النائب ضياء الدين داوود هجومًا حادًا على وزير التموين، مشيرًا إلى أزمة السلع الاستراتيجية واتهمه بالعجرفة والجهل، مؤكدًا أن الفساد يعيش في بيئة حاضنة بسبب سياسات الوزير. انتقد عدم استقالة المصيلحي رغم الأزمات الاقتصادية وحمله مسؤولية الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب.
واستعرض النائب عبد المنعم إمام عددًا من القضايا، معتبرًا أن الوزارة فشلت في التعامل مع التحديات الاقتصادية. وطالب بمحاسبة المسؤولين وتوضيح نتائج التحقيقات في القضايا المرتبطة بالفساد.
تحدث النائب إيهاب منصور عن اختيارات غير فعّالة في المسؤولين داخل الوزارة وأشار إلى مشكلات الحياة اليومية التي يواجهها المواطنون، مستنكرًا استمرار الفساد والتجاوز على حقوق الفقراء.
من جانبه، شدد وزير التموين على تأثير الأحداث الخارجية على الأوضاع الاقتصادية المحلية، مشيرًا إلى تغيرات المناخ والأوضاع الإقليمية التي أثرت على تكاليف الشحن وإنتاج السلع. ألقى باللوم على عدم استقرار سعر الدولار أمام الجنيه وأحداث عالمية أخرى.
بالمجمل، ركزت الجلسة على فشل الوزير في التعامل مع الأزمات الاقتصادية، وطُرحت تساؤلات حول فعالية سياسات الرقابة والتخطيط لمواجهة التحديات.