حث الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي الأمين العام السابق لحلف الناتو أندرس فوغ راسموسن، الديمقراطيين على إبرام اتفاق لإنفاذ الحدود مع الجمهوريين لتأمين مساعدات جديدة للحرب في أوكرانيا وحلفاء الولايات المتحدة الآخرين، وعدم وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وقال الأمين العام لحف الناتو في مقابلة إن هذه الصفقة ستساعد الديمقراطيين في انتخابات 2024 أيضًا، مضيفا : “إذا سألني الديمقراطيون عما يجب أن أفعله، فإن نصيحتي ستكون استيعاب آراء الجمهوريين بشأن قضية الحدود وإنشاء حزمة من أربعة عناصر: دعم أوكرانيا، ودعم إسرائيل، ودعم تايوان، وحل قضية الحدود”.
وأضاف راسموسن: “الرئيس بايدن لديه مصلحة في حل هذه القضية قبل بدء الحملة الانتخابية بشكل جدي”.
ويحاول الديمقراطيون منذ أشهر إطلاق مساعدات خارجية بمليارات الدولارات لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان، لكن الجمهوريين يرفضون التزحزح عن التشريع ما لم يتضمن أيضًا إجراءات رئيسية لتعزيز الحدود الجنوبية.
وقال راسموسن إن على الديمقراطيين أن يروا أنه من مصلحتهم السياسية التوصل إلى اتفاق بشأن الحدود، من أجل نزع فتيل الضعف السياسي قبل الانتخابات المقبلة. وإذا كان هناك ديمقراطيون يقفون في طريق سياسة حدودية أكثر صرامة، قال راسموسن إنه يأمل أن “يعودوا إلى رشدهم”.
وقال الأمين العام لحف الناتو : “لو كنت في قيادة الحملة الديمقراطية، فلن أتردد في إغلاق هذه القضية – لاستيعاب الجمهوريين لجعلها غير قضية في الحملة الانتخابية المقبلة”.
وتحدث راسموسن مع صحيفة بوليتيكو خلال زيارة لواشنطن، حيث كان ينوي التحدث مع أعضاء يمينيين متشددين في تجمع الحرية بمجلس النواب لطرح قضية مساعدة أوكرانيا. وهذه هي الأحدث في سلسلة من الرحلات التي قام بها إلى الولايات المتحدة للدفاع عن أوكرانيا.
وقال راسموسن إن الفشل في مواصلة المساعدة لأوكرانيا “سيكون بمثابة انسحاب من أفغانستان على أساس المنشطات”، مستشهدا بما يعتبره الكثيرون أكبر وصمة عار في سجل السياسة الخارجية لإدارة بايدن.
وقال زعيم الكتلة العسكرية السابق إنه يعتزم التراجع عن تصورات الجمهوريين بأن أوروبا تعتمد على الولايات المتحدة لتحمل عبئا غير متناسب في المجهود الحربي. وفي الواقع، سيجادل بأن أوروبا أنفقت أكثر من الولايات المتحدة على المساعدات العسكرية لأوكرانيا – 59 مليار دولار مقابل 48 مليار دولار، على حد قوله.
وأضاف أن وقف المساعدات لأوكرانيا، التي تتصدى للقوات الروسية منذ فبراير 2022، قد يمهد الطريق لانتصار موسكو ويضعف الولايات المتحدة.
وقال راسموسن: “هذا ليس صحيحاً عندما يجادلون بأن الأوروبيين لا يتقدمون إلى المستوى المطلوب ولا يتقاسمون عبء الدعم العادل لأوكرانيا”.
أوضح راسموسن أنه غير مرتاح لتحول الحزب الجمهوري نحو الترامبية والتأثير المتزايد للأفكار الانعزالية في الحزب. لقد تحدث مع بوليتيكو في اليوم التالي لفوز دونالد ترامب في المؤتمرات الحزبية في ولاية أيوا بأغلبية ساحقة.