أعلن مصدر في أجهزة الأمن الأوكرانية، أن قوات بلاده تقف وراء هجوم أدى إلى حريق هائل في مستودع للنفط في غرب روسيا،
ويعد هذا الهجوم الثاني الذي يستهدف مستودعا روسيا للنفط خلال يومين، بعدما أعلنت كييف مسؤوليتها عن هجوم آخر على منشأة لتخزين النفط في منطقة لينينغراد الروسية، الخميس.
واستهدفت كييف البنى التحتية المرتبطة بالنفط والغاز على مدى النزاع المتواصل منذ نحو عامين، في عمليات تشدد على أنها للرد على ضربات روسية ضد الأراضي الأوكرانية.
وجدت كوريا الشمالية فرصتها في الحرب التي تخوضها روسيا ضد جارتها أوكرانيا للترويج لأسلحتها المحظورة والعثور على زبائن محتملين بعد استعمال موسكو لصواريخ كورية قصيرة المدى في أوكرانيا.
واستهدف الهجوم ، مستودعا في بلدة كلينتسي الواقعة على بعد حوالي 70 كيلومترا عن الحدود الأوكرانية.
وأكد مصدر أمني أوكراني لوكالة فرانس برس، أن إدارة الاستخبارات الرئيسية التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية نفذت الضربة، دون تقديم تفاصيل.
وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، الدخان يتصاعد فوق منشأة كلينتسي بعد الهجوم الذي قال مسؤولون روس إنه تم بواسطة طائرة مسيرة.
وأعلنت روسيا أنها أسقطت مسيرة أوكرانية فوق المنطقة، لكنها ألقت “ذخيرة” على المستودع قبل اعتراضها، مما أدى إلى اندلاع النيران.
بينما فر أكثر من نصف سكان المناطق التي احتلتها روسيا منذ عام 2022، يعاني الذين اختاروا البقاء من الممارسات التعسفية للإدارة الروسية، وتهم الولاء التي تنتظرهم في حال استعادت أوكرانيا تلك الأراضي.
وأشار حاكم المنطقة، ألكسندر بوغوماز، إلى عدم سقوط ضحايا، في حين أكد اندلاع حريق في المستودع حيث تشارك 13 عربة إطفاء في إخماد النيران.
وذكرت شركة محلية مشغلة لسكك الحديد، أن قطارا معدا للتعامل مع الحرائق الكبيرة وصل إلى البلدة، للمساعدة في مكافحة الحريق.
وقالت الشركة على في حسابها على تطبيق تليغرام، إن “الحريق لن يؤثر على حركة النقل بواسطة القطارات في كلينتسي”.
وكانت أوكرانيا قد أعلنت، الخميس، مسؤوليتها عن هجوم بمسيرات استهدف منطقة لينينغراد الشمالية المحاذية لفنلندا، والواقعة على بعد حوالي ألف كيلومتر عن الحدود.