شهدت أسواق مصر ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار السكر، مما أثار قلقًا بين المستهلكين وأدى إلى تحميلهم أعباءًا إضافية على ميزانياتهم خلال الفترة الحالية.
وارتفعت أسعار السكر بنسبة ملحوظة، حيث بلغ سعر الكيلوجرام الواحد من السكر نحو 38 جنيهًا، بارتفاع يتراوح 3 جنيهًا عن الأسعار السابقة.
وأرجع التجار ارتفاع أسعار السكر إلى عدة عوامل، منها تقلبات سوق العملة المحلية، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وتأثيرات الأوضاع الاقتصادية العامة على الأسواق.
يعبر المستهلكون في مصر عن قلقهم إزاء هذا الارتفاع الحاد في أسعار السكر، خاصةً مع استمرار التحديات الاقتصادية والارتفاع العام في أسعار السلع الأساسية.
يتخذ الحكومة المصرية إجراءات للتصدي لهذا التحدي، حيث تعمل على مراقبة الأسواق ومحاسبة المتلاعبين في الأسعار، وفي الوقت نفسه تبذل جهودًا لتوفير سبل تيسير الحياة للمواطنين في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.