قتل 9 أجانب في محافظة سيستان وبلوسشستان على الحدود الإيرانية الباكستانية، على يد مسلحين مجهولين، فيما رجح تقارير أن تكون حملة ايرانية وراء اخراج الباكستانيين من إيران.
وقتل الأجانب الـ9 برصاص مسلحين مجهولين في منزلهم في مرآب بمدينة سيركان التابعة لمنطقة بمبشت بمدينة سارافان في سيستان وبلوشستان، وهم مالك أزهر ومحمد شعيب ومحمد آصف ومحمد أكمل ومحمد أبو بكر و”شهريار” ومحمد بشير ومحمد الزبير ومحمد شهزاد” ثلاثة من المصابين في هذه الحادثة، أسماء “محمد أصغر” و”أشفق” و”عثمان” الذين أصيبوا برصاصات في الفك والوجه والظهر والبطن، متواجدون في مستشفى رازي سرافان، وتم الإبلاغ عن أحدهم إلى يكون في حالة حرجة.
وقالت مصادر مطلعة: “إن هؤلاء الأشخاص يعملون في مدينة سيركان منذ نحو خمسة عشر عاماً، ويعملون في مدينة سيركان في تلميع السيارات والأعمال الكهربائية، ويسكنون في غرفة بمنطقة ورشة التصليح”.
وبحسب المصادر الحالية، فإنه “في حوالي الساعة الثانية من صباح اليوم، دخل مجهولون إلى ورشة تصليح عند مخرج مدينة سيركان في ممبشت سارافان وقتلوا 9 مواطنين من إقليم البنجاب الباكستاني وأصابوا ثلاثة آخرين بينما كانوا على بعد ثلاثة كيلومترات”.
وتتواجد في مكان الحادث خمسة مقرات عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني والباسيج ومرصاد والشرطة وقوات الأمن.
وبحسب مصادر محلية وشهود عيان، فإن “هؤلاء الأشخاص هم عمال يعملون في الدهانات والتنعيم لدى ميكانيكي يسكنون إحدى الغرف في سيركان، عندما أقدم مسلحون مجهولون على قتلهم وجرحهم بوابل من الرصاص الحربي”.
وذكرت “مهر” الإيرانية، أنه لم يتم الإعلان عن الجهة المسؤولة عن إطلاق النار في المنطقة الحدودية المضطربة، ولم تحدد الجنسيات الخاصة بالأجانب الذين لقوا حتفهم.
تأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد من عودة سفيري إيران وباكستان إلى مهمتيهما، عقب توقف سابق بسبب الهجمات المتبادلة عبر الحدود، وفقًا لوكالة “مهر” للأنباء.
كانت باكستان قد استدعت سفيرها من طهران في وقت سابق من هذا الشهر، وأعلنت أن سفير إيران الذي قام بزيارة إلى بلاده لن يُسمح له بالعودة إلى إسلام آباد.
وتم اتخاذ هذا القرار بعد هجوم صاروخي من قِبل إيران على أهداف “إرهابية” في باكستان في منتصف يناير، مما دفع باكستان إلى الرد بضرب أهداف في إيران.
الهجومين أسفرا عن مقتل 11 شخصًا، معظمهم من النساء والأطفال، وهما جزء من التوترات بين البلدين في منطقة بلوشستان الحدودية التي تمتد على طول ألف كيلومتر، حيث تنشط حركات مسلحة منذ عقود.