عادت أزمة اختفاء السكر وارتفاع أسعاره لتظهر من جديد، بعد مضي نحو ثلاثة أسابيع تقريبًا على انقضاء المشكلة في نهاية العام الماضي 2023. يأتي هذا رغم بدء موسم الإنتاج المحلي لمحصول قصب السكر.
شهدت أسواق الجملة والتجزئة نقصًا حادًا في كميات السكر المتاحة للبيع، مع ارتفاع أسعار الجملة إلى متوسط 45 ألف جنيه للطن، وزيادة أسعار التجزئة إلى 55 جنيهًا للكيلو أثناء البيع للمستهلكين.
وتعاني سلاسل السوبر ماركت الكبيرة مثل “بيم”، و”سعودي”، و”مترو ماركت”، و”خير زمان”، و”أسواق العثيم” من اختفاء السكر، بالإضافة إلى عدم توفر أي كميات في المحال التجزئة الصغيرة.
مصادر في شركات تعبئة وتغليف السكر أكدت أنها توقفت عن العمل منذ بداية العام 2024، بسبب عدم توفر كميات من السكر لدى تجار الجملة، الذين يشترون مباشرة من مصانع الإنتاج. وقدرت أسعار الجملة للكميات المتاحة حاليًا بنحو 45 ألف جنيه للطن.
تعود هذه الأزمة برغم بدء موسم جديد للإنتاج المحلي لمحصول القصب في يناير 2024، ورغم إعلان وزارة التموين عن ارتفاع نسب توريد قصب السكر إلى المصانع، إلا أن أزمة شح المعروض تستمر.
تأتي هذه الأزمة بعد توقف مصنع “أبو قرقاص” عن الإنتاج بسبب عدم حصوله على توريدات من محصول القصب هذا الموسم، مما يعكس تراجع المعروض من الخام للتصنيع وانخفاض الكميات المنتجة.