بدءت إيران خطة توريث محمد رضا السيستاني، الذي يشغل حالياً منصب المدير التنفيذي الأعلى لمرجعية النجف، منصب المرجع الأعلى للشيعة في العراق والعالم، خلفا لوالده علي السيستاني.
أدوات إيران في خدمة رضا السيستاني
ايرات وضعت ادواتها السياسة والمليشياوية والدينية والاعلامية، للتروج لمحمد رضا السيستاني، لتولي منصب المرجع الشيعي الأعلي عبر فتح خطوط مع المليشيات الشيعية في العراق المدعومة من طهران.
ورأت ايران أن محمد رصا السيستاني يتلف عن والده علي السيستاني، بالانفتاح على المليشيات الشيعية والتي رفض السيستاني الأب أن التواصل معها.
صراع عربي فارسي على المرجعية
إيران اكتشفت أن مرشحها الإيراني لقيادة مرجعية النجف لم يكن قادرًا على المنافسة مع العلماء العراقيين البارزين، مثل العظمى الدكتور فاضل المالكي والدكتور كمال الحيدري، اللذين يتمتعان بخبرة أعظم.
وتم سحب مرشح إيران واختيار دعم محمد رضا السيستاني بسبب ولائه لإيران ولديه النفوذ وسمعة “السيستاني الأب”، الذي يحكم مرجعية النجف حالياً ويمتلك القوة اللازمة للتصدي لأي تحدي من المراجع العراقية العربية.
توريث السيستاني
يُثير ارتياح نجل المرجعية، الذي كان يعيش في ظل والده والآن أصبح مرشحًا لقيادة الشيعة في العالم، ويحظى بدعم فريق قوي يساعده في إدارة المرجعية، بما في ذلك ولديه حسن وحسين وشقيقه الأصغر محمد باقر، وزوجا شقيقاته جواد ومرتضى.
دور المليشيات الشيعية
إيران طلبت من محمد رضا أن يتولى رعاية ودعم فصائل المقاومة المسلحة، وهذا يتناقض مع سياسة والده الذي لم يتفاعل معهم.
المليشيات الشيعية الموالية لإيران، تعهدت بتقديم الدعم الكامل لمحمد رضا السيستاني، وبذلك يبدأ السيستاني في التفاعل معهم والتنسيق مع قادتهم لمناقشة خططهم وأهدافهم المستقبلية.
ومن اجل إتمام خطة إيرتان، قام عدد من القادة المقاومين، مثل قيس الخزعلي وأكرم الكعبي وأبوالاء الولائي وأبوحسين الحميداوي، قاموا بإنشاء مكاتب شخصية في النجف واقتنوا منازل هناك ليكونوا قريبين من المرجعية، والتي تُعد الفاتيكان الشيعي في شارع الرسول في مدينة النجف القديمة.