قالت الباحثة الإماراتية في الشلأن الإفريقي، د.أمينة العريمي، إن جولة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف بـ حميدتي إلى دول شرق إفريقيا وجنوب إفريقيا، هي جولة تسويق وترويج لشخص حميدتي، جولة مدفوعة الثمن لمن إستقبلوه ولكنها قطعاً لا تؤسس لمرحلة سياسية قادمة في السودان وهذه حقيقة يدركها حميدتي رغم تدني وعيه السياسي.
جولة تروجية و تدني وعي حميدتي السياسي
وقالت العريمي الجولة الإفريقية التي قام بها قائد مليشيا الدعم السريع لبعض دول الشرق الإفريقي تهدف في جوهرها للترويج لشخص حميدتي، ورغم أنها قد تكون مدفوعة الثمن، إلا أنها لا تمثل مرحلة سياسية مستقبلية في السودان، مضيفة حقيقة تدركها حميدتي على الرغم من تدني وعيه السياسي. ليس من الضروري وجود دليل على ذلك، حيث يدرك أي مواطن في هذه الدول هذه الحقيقة، وهذه الحملة تأتي في سياق العلاقات الدولية والتحالفات الإقليمية.
اثيوبيا تهدف للوصول الى منفذ على البحر الأحمر
وحول موقف اثيوبيا من تطورات الحرب في السودان قالت الباحثة الإماراتية هناك تخوف تاريخي من تأثير نظام إسلامي حاكم في الخرطوم، والتوترات بين الطرفين سرعان ما انتهت في الماضي، لافتة إلى أن أثيوبيا، على الرغم من توجيه الحذر في التعامل مع النظام الحاكم في السودان، وافقت على بعض التعاون مع قائد الدعم السريع، مما يشير إلى التواصل بين البلدين.
وأوضحت العريمي أن زيارة حميدتي لإثيوبيا جاءت في إطار المقايضة السياسية، حيث تم دعم حميدتي مقابل دعم دولي وإقليمي لإثيوبيا للحصول على منفذ بحري على البحر الأحمر.
نسبة للعلاقات مع كينيا رأت الباحثة الإماراتية أن نيروبي، تمتلك إطلالة بحرية تعزز دورها، ولكنها تفتقر إلى الدور السياسي الفاعل في إفريقيا، ولكن مع تطورات الصراعات الدولية على المحيطين الهندي والهادئ، من المحتمل أن تشهد كينيا تغييرات سياسية في المستقبل.