انتشرت في مصر حاليًا طوابير طويلة وزحامًا كبيرًا أمام محال بيع السكر في مختلف المناطق، نتيجة لانقطاع وتقليل إمدادات السكر، وأصبح حلم المواطن المصري الحصول على كيس سكر.
وتعود ظاهرة طوابير السكر لارتفاع في الطلب والتوتر في الأسواق جزئيًا إلى قدوم شهر رمضان وتزايد الاستهلاك، وتأثيرات عوامل اقتصادية أخرى.
وتزامنًا مع هذا الوضع، ارتفعت أسعار السكر بشكل ملحوظ، مما أثار قلق المواطنين وتسبب في زيادة الضغط على السلطات المحلية للتدخل الفوري وتوفير حلاً لتلبية احتياجات السوق وضبط الأسعار.
كشفت مصادر مسؤولة عن تفاصيل ارتفاع أسعار السكر في مصر مرة أخرى، حيث ترجع هذه الزيادة إلى عدم توفر كميات كافية من السكر في الأسواق من قبل الشركات، بالإضافة إلى بعض الممارسات السلبية من قبل التجار. يعود هذا التوتر في الأسواق جزئيًا إلى اقتراب شهر رمضان وزيادة الاستهلاك، ويتأثر أيضًا بسلوكيات بعض التجار، مثل تخزين كميات كبيرة لرفع الأسعار أو استخدام السكر في صناعة منتجات أخرى.
أوضحت المصادر أن الكميات المتاحة حاليًا في السوق تأتي من مصانع قصب السكر، حيث تقوم وزارة التموين بشراء السكر من هذه المصانع بسعر محدد لتوزيعه ضمن المقررات التموينية، بينما لم تستأنف مصانع سكر البنجر الإنتاج حتى الآن.
وارتفعت أسعار السكر في الأسواق المصرية خلال الشهرين الماضيين، حيث ارتفعت من 27 إلى 70 جنيهًا في بعض المناطق. رغم التدخل الحكومي والرقابة المشددة، عادت الأسعار إلى الارتفاع، مما أثار القلق بين المواطنين.
تعمل الحكومة المصرية على مكافحة هذه الأزمة من خلال زيادة الإنتاج المحلي، وتشجيع الاستثمار في صناعة السكر، وتعزيز الرقابة لمكافحة التهريب.
وتتخذ الحكومة إجراءات لتخفيف الأعباء عن المواطنين، مثل زيادة الإعفاءات الضريبية وتقديم دعم مالي للفئات الأكثر احتياجًا.
بينما تواصل الحكومة جهودها للتصدي للأزمة، يظل توفير إمدادات مستدامة من السكر تحديًا يتطلب التعاون بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك القطاع الخاص والحكومة.