تم بنجاح عقد الدورة الخامسة للجنة العليا المشتركة بين جمهورية مصر العربية ودولة قطر يوم ٢ مارس ٢٠٢٤ في العاصمة القطرية الدوحة، برئاسة سامح شكري وزير الخارجية المصري والشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء وزير خارجية دولة قطر.
حضر اللقاء وفد مصري رفيع المستوى، يتضمن وزراء ومسؤولين حكوميين بارزين، بما في ذلك وزيرة التضامن الاجتماعي ووزير التجارة والصناعة، ورئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين.
تم خلال الاجتماع تبادل التحيات بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وعبر وزير الخارجية عن تطلعه لنجاح أعمال هذه الدورة وتعزيز التعاون بين البلدين.
أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري على أهمية الفرص المتاحة لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنيةة، مشيرًا إلى أنها تفتح أبوابًا لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة منها السياسية والاقتصادية والتجارية والأمنية والفنية، وذلك باستغلال المقدرات المتاحة لدى البلدين.
ورأى أن انعقاد اللجنة في هذا التوقيت يجعل التنسيق والتعاون أكثر إلحاحًا للدفاع عن مصالح ومقدرات الشعوب العربية وأمن واستقرار المنطقة.
من جانبه، رحب رئيس الوزراء وزير خارجية دولة قطر بانعقاد الدورة الحالية للجنة العليا المشتركة بين البلدين، معربًا عن تطلعه لتعزيز التعاون الثنائي وتحقيق آفاق متميزة تتماشى مع العلاقات القوية التي تجمع بين البلدين، مؤكدًا على الحرص المشترك على رفع مستوى التعاون الثنائي وتكثيف التنسيق لمواجهة التحديات التي تواجهها شعوب المنطقة العربية.
أشار السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية المصرية، إلى أن وزير الخارجية في افتتاح أعمال اللجنة العليا أعرب عن تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي لأمير قطر، متمنيًا لدولة قطر وشعبها دوام الرفعة والتقدم، معربًا عن تطلعه لنجاح أعمال الدورة الحالية وتحقيق خطوات ملموسة في خدمة الشعبين.
من جهته، رحب رئيس الوزراء القطري بانعقاد الاجتماع وأشاد بالعلاقات الوثيقة بين البلدين، وأعرب عن تطلعه لتعزيز التعاون في المستقبل.
تم ختام الدورة بتوقيع محضر الاجتماع وعدد من مذكرات التفاهم وبرامج التعاون المشتركة في مجالات متعددة، بما في ذلك الاستثمار، والتعليم، والقانون الدولي الإنساني، والتضامن الاجتماعي، والشباب والرياضة، والتدريب الدبلوماسي.