كشفت مصادر مصرية ان وزارة البترول تستعد لرفع أسعار البنزين والسولار في خطوة جديدة أثارت انتقادات واسعة من قبل المواطنين، وذلك بعد قرار البنك المركزي المصري تعويم الجنيه مفقابل الدولار، ورفع أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس برفع تكلفة توفير المواد البترولية بنسبة تتخطى 25-35 %خلال الفترة القادمة.
ووفقًا للتفاصيل الجديدة، فإن سعر لتر البنزين بمختلف درجاته سيرتفع بنسبة تصل إلى 20%، بينما سيرتفع سعر لتر السولار بنسبة تتراوح بين 16% و 30%.
يأتي هذا القرار في ظل قرارات البنك المركزي المصري تعويم الجنيه المصري مقابل الدولار، ورفع أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس برفع أسعار السلع في مصر.
القرار يثير مخاوف المواطنين من ارتفاع التكاليف المعيشية وزيادة الضغوط على الأسرة المصرية بشكل عام.
وانخفض سعر الجنيه مقابل الدولار في البنوك إلى 49.50 جنيهاً لأول مرة في تاريخه، وذلك بعد أن قررت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، خلال اجتماع استثنائي أمس الأربعاء، رفع سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية بواقع 600 نقطة أساس ليصل إلى 27.25 في المئة و28.25 في المئة و27.75 في المئة على الترتيب.