أجرى الجيش الأمريكي مهمة ليلية لإجلاء الموظفين وتعزيز الأمان في السفارة الأمريكية في هايتي، مما يُعتبر إشارة إلى تدهور الوضع في العاصمة بورت أو برنس.
وتم نقل أفراد أمريكيين جواً من وإلى السفارة بناءً على طلب وزارة الخارجية الأمريكية، وفقًا لبيان صادر عن القيادة الجنوبية الأمريكية.
تم تنفيذ المهمة بهدف “تيسير استمرار العمليات السفارية وتمكين الموظفين غير الأساسيين من المغادرة”، وفقًا للبيان، مع التأكيد على عدم وجود أشخاص من هايتي على متن الطائرة.
أثناء انزلاق هايتي إلى حالة من الفوضى، وقعت العملية حيث اجتاحت العصابات العاصمة وكانت الحكومة على وشك الانهيار.
هاجمت العصابات مراكز الشرطة والسجون في هايتي، وقامت بنهب الموانئ البحرية والمباني العامة، وأغلقت المطار، مما أدى إلى منع شحنات الإمدادات الحيوية مثل الغذاء.
وفي بورتوريكو، حيث كان رئيس الوزراء أرييل هنري، قُطعت السبل عنه وطالبته أعضاء عصابة بالاستقالة.
اندلعت أعمال العنف خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث شنت العصابات هجمات واسعة النطاق على ثلاثة مراكز للشرطة على الأقل.
ودعا زعماء منطقة البحر الكاريبي إلى عقد اجتماع طارئ في جامايكا لبحث الوضع “الخطير” في هايتي.
الدول الكاريبية والولايات المتحدة تعمل على إيجاد حلاً، وكانت كينيا قد أعلنت في العام الماضي قيادتها لقوة شرطة متعددة الجنسيات لتهدئة الوضع في هايتي، ولكن المهمة تأخرت بسبب التحديات القانونية.