أفاد مكتب رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل إيثيل، بأن الحكومة الفرنسية تعرضت لهجوم إلكتروني “بكثافة غير مسبوقة” استهدف عدة مؤسسات حكومية.
وأشار مكتب غابرييل إيثيل إلى احتواء الهجوم وتم تفعيل وحدة إدارة الأزمات السيبرانية، على الرغم من الاشتباه في روسيا كمشتبه بها الرئيسية، إلا أنه لا يمكن حاليًا نسب الهجوم إليها.
تحذيرات سابقة أشارت إلى أن فعاليات مثل أولمبياد باريس وانتخابات البرلمان الأوروبي يمكن أن تكون أهدافًا لهجمات سيبرانية.
وقال مكتب غابرييل إيثيل، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول أهداف الهجوم السيبراني، إن العديد من الإدارات الخدمية في الوزارات تم استهدافها منذ الأحد “باستخدام أساليب إلكترونية مألوفة، ولكن بكثافة غير مسبوقة”.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر أمني قوله إنه على الرغم من أن روسيا هي المشتبه به الرئيسي في الهجوم نظرا لدعم باريس لكييف منذ غزو بوتين لأوكرانيا، إلا أنه “لا يمكن نسبه إلى موسكو في الوقت الحالي”.
ومضى مكتب رئيس الوزراء الفرنسي ليقول إنه “تم تفعيل وحدة إدارة الأزمات السيبرانية لاتخاذ الإجراءات المضادة” وإن “تأثير هذه الهجمات على قطاعات الخدمة العامة قد انخفض وتمت استعادة الوصول إلى المواقع الحكومية”.
ستستخدم الأجهزة الخاصة، بما في ذلك جهاز المخابرات الوطنية الفرنسي، التصفية حتى يتم تحييد الهجوم بالكامل.
كان مكتب رئيس الوزراء الفرنسي حذر الأسبوع الماضي قبل هذا الهجوم السيبراني من أن أولمبياد باريس التي ستقام في أغسطس المقبل، وكذلك انتخابات البرلمان الأوروبي، التي ستجرى هذا الصيف أيضًا، يمكن أن تكون “أهدافًا مهمة” للهجمات السيبرانية.
كما قال وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو في وقت سابق إنه ينبغي زيادة الحماية ضد “التخريب والهجمات الإلكترونية” من قبل روسيا.
وفي وقت سابق من شهر أغسطس الجاري، حذر المكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور معارضي حكومة الجمهورية الإسلامية في هذا البلد من احتمال استهدافهم من قبل المتسللين
.وقالت الوكالة إن مجموعة القرصنة “Charming Kitten” تتواصل مع الضحايا من خلال بناء الثقة حتى يكشفوا عن معلومات عن أنفسهم وعن أي اتصال مع إيران.
وأوضح المكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور أن المجموعة تستخدم عملية متعددة الخطوات للتعرف على معارضي الجمهورية الإسلامية والتجسس عليهم، والحصول على معلومات حساسة عن طريق إرسال رسائل مزيفة تبدو مشروعة.