قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن المنظمة الدولية ستقوم بمحاسبة أي موظف يتورط في أعمال إرهابية، وذلك عقب اتهامات بضلوع بعض موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في هجمات أكتوبر الماضي ضد إسرائيل.
وأوضح غوتيريش في بيان صدر يوم الأحد أن الأمم المتحدة تتخذ إجراءات فورية بعد الادعاءات الخطيرة الموجهة ضد عدد من موظفي الأونروا، داعيًا إلى دعم الوكالة وتلبية الاحتياجات الماسة للسكان اليائسين في قطاع غزة.
وأشار البيان إلى أنه تم التعرف على تسعة من بين 12 شخصًا وجهت إليهم اتهامات، وتم إنهاء خدمتهم، بينما جاري العمل على التعرف على هوية الاثنين الآخرين.
وأكد غوتيريش أن أي موظف في الأمم المتحدة متورط في أعمال إرهابية سيتم محاسبته، مشددًا على استعداد المنظمة للتعاون مع السلطات المختصة في محاكمتهم.
وفي ختام البيان، أكد الأمين العام أن الأفعال المزعومة لا ينبغي أن تتسبب في معاقبة الآلاف من العاملين لدى الأونروا.
من جانبه، عبر مفوض الأونروا عن قلقه من تأثير قرار الدول المانحة بتجميد تمويلها للوكالة، مشيرًا إلى أن ذلك يهدد العمل الإنساني في المنطقة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها سكان غزة.