أكد مسؤول عسكري أمريكي، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة تجرى اتصالات مع المجلس العسكري الحاكم في النيجر بعد قراره تعليق اتفاق التعاون العسكري الثنائي، والذي يسمح بوجود قوات أمريكية على أراضي الدولة الأفريقية.
وقال المسؤول “نحن على علم بالبيان الذي أصدره المجلس الوطني لحماية الوطن (الحاكم في النيجر) على موقع فيسبوك (الخاص بتعليق اتفاقية التعاون العسكري)، والذي يأتي عقب مناقشات صريحة على المستويات العليا في نيامي هذا الأسبوع حول مخاوفنا بشأن مسار المجلس”.
وأضاف المسؤول، “نحن على اتصال مع المجلس وسنقدم المزيد من التفاصيل حسب الضرورة”.
والسبت، أعلن المجلس العسكري الحاكم في النيجر، أن المجلس قرر إلغاء اتفاق عسكري مع الولايات المتحدة يسمح بتواجد قوات أميركية داخل أراضي البلاد، وذلك بشكل فوري.
ونشر حساب المجلس العسكري الحاكم عبر منصة “إكس”، بيانًا رسميًا قال فيه إن “المجلس الوطني لحماية الوطن قرر إلغاء رسميًا اتفاقيات التعاون العسكري التي تربط البلاد بالولايات المتحدة الأمريكية”.
ونقل البيان عن المتحدث باسم المجلس العسكري أمادو عبد الرحمن قوله، إن المجلس “يعلن بمسؤوليته الكاملة، الإلغاء بأثر فوري للاتفاق المتعلق بوضع الأفراد العسكريين الأمريكيين والموظفين المدنيين التابعين لوزارة الدفاع الأميركية في أراضي جمهورية النيجر”.
ويأتي القرار في أعقاب زيارة قام بها مسؤولون أمريكيون هذا الأسبوع ترأستها مساعدة وزير الخارجية للشؤون الأفريقية مولي في، وضمت الجنرال مايكل لانغلي قائد القيادة الأميركية في أفريقيا.