فرضت واشنطن عقوبات تتعلق بمكافحة الإرهاب على وسطاء ماليين وتجاريين للحوثيين في اليمن، بالإضافة إلى فيلق القدس الإيراني وحزب الله اللبناني.
وأكدت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أن العقوبات تستهدف ستة كيانات وفردا وناقلتين مسجلتين في ليبيريا والهند وفيتنام ولبنان، والتي شاركت في تسهيل شحنات السلع والمعاملات المالية لصالح الجماعات الإرهابية.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر أنهم سيواصلون استخدام الأدوات المتاحة لديهم لاستهداف أولئك الذين يشحنون البضائع غير المشروعة لصالح الجماعات الإرهابية.
علاوة على ذلك، فقد فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 11 فرداً وكيانا يدعمون نظام الرئيس السوري بشار الأسد من خلال تسهيل التحويلات المالية غير المشروعة والاتجار بالمخدرات.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن نظام الأسد يستمد إيرادات كبيرة من تجارة الكبتاغون غير المشروعة وتصدير المواد الخام من سوريا بمساعدة كيانات أجنبية.
تم أيضا إدراج مواطن روسي في قائمة العقوبات المفروضة على سوريا، إلى جانب شركة لوجستية روسية، بسبب دعمهما للحكومة السورية وبيع المعادن السورية.