تسلّم الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، رسالة من نظيره المالي آسيمي غويتا يوم الاثنين، وذلك بعد تصاعد التوتر بين البلدين بسبب اقتحام قوات مالية قرية حدودية موريتانية في مطلع الأسبوع.
وأفاد بيان صادر عن الرئاسة الموريتانية أن وزيري الخارجية والدفاع الماليين، عبدالله ديوب وصوديو كامارا، قدما من مالي للقاء الرئيس الغزواني في نواكشوط، حيث قدما له رسالة خطية من غويتا.
لم يوضح البيان محتوى الرسالة بالتفصيل، ولكنه أشار إلى أنها تتعلق بالتعاون الثنائي والتشاور بين البلدين، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أكد وزير الخارجية المالي أن الرسالة تركز على التشاور المستمر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأكد على التزام موريتانيا بدعم استقرار مالي ووحدتها الترابية.
ترتبط موريتانيا ومالي بحدود برية تعد الأطول في المنطقة، وتشهد المنطقة عمليات نشطة من تنظيمات متشددة وانفصالية، مما يجعل التعاون بين البلدين ذات أهمية استراتيجية للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.