كشفت مصادر لـ المنشر الاخباري أن وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون حققت تقدم في مفاوضات مع نواكشوط من أجل تدشين قاعدة عسكرية أمريكية في موريتانيا، بعد انهيار النفوذ الأمريكي الفرنسي في منطقة الساحل والصحراء وبالتحديد في مالي وبوركينا فاسو والنيجر.
جنرلات موريتانيا
أوضحت المصادر أن عدد من الجنرالات في القوات المسلحة الموريتانية تتولى قيادة ملف القاعدة العسكرية الأمريكية في موريتانيا بالوكالة.
ولفت المصادر أن هناك وعود ومزايا مغرية من قبل البنتاجون لقادة الجيش الموريتاني من أجل تمرير تأسيس قاعدة عسكرية في موريتانيا، مع تصاعد اصراع النفوذ الروسي الأمريكي في أفريقيا وخاصة في منطقة غرب إفريقيا الغنية بالغاز والنفط الموراد .
دعم مشروع الغاز في موريتانيا
كما لفتت المصادر إلى أن واشنطن وعدت نواكشوط بدعم موريتانيا في مشاريع إستخراج الغاز الطبيعي في المحيط الأطلسي، وكذلك توفير الحماية لمشورع استخراج الغاز، ووتقديم البنية التحيتة واللازمة للمشروع.
يُجرى الملف حاليًا في مباحثات معقدة وسرية، ويواجه ضغوطًا كبيرة، ويُرجح أن يتم الاعلان عنه بعد الانتخابات الرئاسية في موريتانيا.
من ناحية أخرى، يعتبر ائتلاف الدول الثلاث في منطقة الساحل – مالي، بوركينا فاسو، النيجر – هذه الخطوة عداءً وتهديدًا إقليميًا مباشرًا، حيث يسعون لطرد القوات الأجنبية وتحرير بلادهم، بينما تسعى موريتانيا لاحتضانها.