هانيبال القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، أعرب عن تمسكه بالمطالبة بالإفراج عنه من السجن اللبناني الذي يحتجز فيه، مؤكدًا أنه ضحية في قضية لا يتعلق بها. يُعامل القذافي داخل السجن بمعاملة “مميزة”، حيث أجريت له عملية جراحية تجميلية مؤخرًا، ويتلقى رعاية طبية دورية من طبيب خاص، بالإضافة إلى زيارات مستمرة من عائلته ووكلائه القانونيين.
وعلى الرغم من الظروف الإنسانية “المقبولة” داخل السجن بالمقارنة مع السجناء الآخرين، إلا أن القذافي يعاني من مرض “تخلخل العظام” نتيجة عدم تعرضه لأشعة الشمس. يُسمح له بالخروج يوميًا لمدة ساعة لكنه يرفض ذلك.
ومع ذلك، تحسّنت حالته الصحية واستقرت معدلات ضغط الدم والسكري بعد أن أنهى إضرابه عن الطعام الذي بدأه العام الماضي كوسيلة للضغط من أجل تقديم ملفه الجامد قضائيًا.
وفي تصريحاته، يصر القذافي على أنه ضحية في هذه القضية، مشيرًا إلى أنه كان طفلاً عندما اختفى الإمام الصدر ورفيقاه، مؤكدًا أنه كبش محرقة ورهينة ومعتقل سياسي في قضية لا يتعلق بها.