وصل 130 جنديًا روسيًا إلى عاصمة تشاد إنجامينا صباح اليوم على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية.
وقد تم السماح فقط لعملاء وكالة الأمن القومي بالتعامل مع هذه الرحلة ومرافقة الجيش الروسي إلى داخل المدينة.
وأكدت عدة مصادر استخباراتية أن هؤلاء الجنود هم رجال سابقون من شركة فاغنر للقوات الخاصة، والتي تعرف الآن بـ “Africa Corps”.
يثير هذا التقارب بين المجلس العسكري التشادي والمجموعة شبه العسكرية الروسية استغرابًا قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة. يتساءل الكثيرون في الأوساط السياسية والعسكرية التشادية عن الهدف من هذه الخطوة.
يبدو أن النظام التشادي، الذي يواجه تحديات بشأن دعم بعض فروع الجيش ويرى اقتراب هزيمته الانتخابية، يسعى إلى تحقيق إلهاء سياسي عبر التعامل مع المرتزقة الروس ومحاولة التأثير على الرأي العام بتحريك المشاعر المعادية لفرنسا.
سنعود لتزويدكم بمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع عند توفرها.