طالبت أسرة وأصدقاء محمود محمد، المعروف باسم “معتقل التيشيرت”، السلطات التنفيذية في وزارة الداخلية بسرعة إجراءات إطلاق سراح ابنهم، مشيرة إلى معاناته من مشاكل صحية وحاجته إلى رعاية طبية.
وأفادت العائلة والأصدقاء أن محمود، الذي يُعرف بلقب “معتقل التيشيرت”، نُقل إلى قسم المرج منذ يومين، ثم إلى قسم عين شمس، ومنه قيل له أنه سيتم نقله إلى قسم الخانكة، حيث يقيم، استعدادًا لتنفيذ قرار إطلاق سراحه الذي أصدرته محكمة جنايات أمن الدولة منذ 10 أيام، وتأجيل القضية لجلسة 26 يونيو المقبل.
وأوضحت العائلة أنه تم نقل محمود من قسم عين شمس، ولكنهم غير متأكدين ما إذا كان سينقل مباشرة إلى قسم الخانكة أم سيتم ترحيله عبر نقلات أخرى، مشيرة إلى أنه يعاني من مشاكل صحية في قدمه ويحتاج أيضًا لزيارة طبيبه النفسي.
وأكدت العائلة والأصدقاء أن محمود أجرى عملية جراحية في مجمع سجون بدر، ومنذ ترحيله من هناك، لم يتم تقديم أي علاج أو طعام له.
وأكدت العائلة أن محمود بحاجة إلى راحة كافية حتى جلسته المقبلة في المحكمة، مشيرةً إلى أنهم يناشدون الجميع لمساعدتهم في تنفيذ القرار القضائي وإطلاق سراحه.
يذكر أن محكمة جنايات القاهرة قررت في 23 أبريل الماضي إطلاق سراح محمود محمد، المعروف بـ”معتقل التيشيرت”، بكفالة قدرها 10 آلاف جنيه، بعد أن قضى 20 عامًا في السجن بتهمة الإرهاب.