أعلن وزير الداخلية البريطاني، جيمس كليفرلي، طرد الملحق العسكري في السفارة الروسية في موسكو، مشيرًا إلى تصاعد “البيئة العملية الصعبة للغاية” التي تواجهها بريطانيا بسبب الأنشطة الاستخباراتية الروسية.
وفي كلمته أمام البرلمان البريطاني يوم الأربعاء 19 مايو، أكد كليفرلي أن الحكومة البريطانية ستحدد مدة التأشيرات الدبلوماسية الروسية ردًا على ما وصفه بـ “النشاط الخبيث” لموسكو في بريطانيا.
يأتي هذا الإعلان في ظل فرض بريطانيا عدة موجات من العقوبات على شركات وأفراد روس، بعد غزو موسكو واسع النطاق لأوكرانيا في فبراير 2022.
كما أعلن وزير الداخلية أن لندن ستقوم بإزالة تصنيف “المباني الدبلوماسية” من عدة عقارات مرتبطة بروسيا في المملكة المتحدة.
وفي إطار التصعيد، أكد كليفرلي أن البلاد تفرض قيودًا جديدة على التأشيرات الدبلوماسية للدبلوماسيين الروس.
وعلى صعيد الاستخبارات، حذرت وكالات الاستخبارات الأوروبية يوم الاثنين الماضي من خطط موسكو لزيادة عمليات التخريب في أنحاء أوروبا الغربية، واتهمت روسيا بزيادة أعمال التخريب ضد حلفاء كييف في أوروبا خلال الحرب ضد أوكرانيا، متجاهلة الخسائر المحتملة في صفوف المدنيين.