حذرت منظمة الاستخبارات والأمن الكندية في تقرير حديث من التهديدات المتنامية التي تشكلها إيران على أمن كندا، معلنة أن الأنشطة العدائية للحكومة الإيرانية تعرض أمن كندا والكنديين للخطر وخاصة المواطنين اليهود، وتهدد القيم الديمقراطية للبلاد.
وأشارت الاستخبارات الكندية في تقريرها إلى أن الحكومة الإيرانية تسعى للتسلل إلى مجتمع الإيرانيين الذين يعيشون في كندا بهدف جمع المعلومات عنهم، وأنها تستهدف الإسرائيليين واليهود وتشن حملة “ظلية” ضد إسرائيل.
كما أشارت المنظمة إلى زيادة كبيرة في الأنشطة الخارجية للحكومة الإيرانية في السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنها تنفذ مؤامرات وعمليات تجسس مميتة ضد خصومها في الدول الغربية، وتستهدف حتى المعارضين لها.
وتوقعت المنظمة زيادة في الأنشطة التهديدية الإيرانية ضد كندا وحلفائها في عام 2024، مشيرة إلى سعي الحكومة الإيرانية لتوسيع نفوذها في دول المنطقة واستخدام الوكلاء والميليشيات مثل حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن.
يأتي نشر هذا التقرير بعد موافقة البرلمان الكندي على إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية في البلاد، وعلى الرغم من أن هذا القرار غير ملزم للحكومة، إلا أن رئيس الوزراء جاستن ترودو يمكن أن يصدر قرارًا بوضع الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.