أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” يوم الأربعاء الموافق 22 مايو/أيار 2024، تصريحات مسؤولين مصريين تفيد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على نحو 70% من ممر فيلادلفيا، الذي يفصل بين قطاع غزة ومصر، مع النية المعلنة للسيطرة على الحدود بالكامل في نهاية هذا الشهر.
ووفقًا لشهود عيان، فقد تقدمت الدبابات الإسرائيلية في حي البرازيل باتجاه محطة بنزين بهلول، ومسجد ذو النورين في رفح، كما تم رصد الآليات العسكرية خلف بنك فلسطين وسوق الماشية.
وقد زعمت إسرائيل أنها ستقوم بتنفيذ خطوات تهدف إلى تقليل الخسائر المدنية، ولكن تلك الإجراءات العسكرية على طول الحدود المصرية أثارت التوتر مع شريكها العربي الأقدم.
وقد تخلّت إسرائيل عن سيطرتها على الممر في عام 2005، لكنها تُشير الآن إلى وجود أنفاق تستخدمها حماس لتهريب الأسلحة.
تستدعي الأنشطة العسكرية الإسرائيلية التنسيق مع مصر، التي تعارض جهود إسرائيل للاحتفاظ بقواتها على الحدود.
وفي إطار التطورات، فإن الجيش المصري قد زاد من تواجده بشكل كبير في شبه جزيرة سيناء على طول الحدود مع غزة، بهدف منع تمدد الصراع إلى أراضيه.
ووفقًا لإذاعة جيش الاحتلال، فإن 10 ألوية للجيش مشاركة في القتال في قطاع غزة حاليًا، وهو أكبر عدد من الألوية منذ بداية العام الجاري.
وأكدت إذاعة جيش الاحتلال أن الجيش يوسع هجومه على مدينة رفح بإدخال لواء ناحال، وهو اللواء الخامس الذي يعمل هناك.