أعلنت شركة إيني الإيطالية عن سحب سفينة الحفر “سايبم سانتوريني” من موقع حقل ظهر في البحر المتوسط، مشيرة إلى تأخر الحكومة المصرية في سداد المستحقات المالية للشركة، وهو مايشكل شركة لمشروع غاز المتوسط.
الأزمة المالية
وفقًا لمصادر مطلعة، تلقت شركة إيني 270 مليون دولار من مستحقاتها، لكنها ما زالت تنتظر 1.6 مليار دولار أخرى، وهي مبالغ ضرورية لتلبية احتياجاتها المالية. وأكدت وزارة البترول والثروة المعدنية في مصر أن الوزارة سددت 270 مليون دولار لإيني، وما زالت هناك مبالغ مستحقة أخرى. حاولت الوزارة إقناع إيني بمواصلة العمل في تطوير حقل ظهر مع التعهد بسداد المبالغ المتبقية لاحقًا.
مواصفات سفينة الحفر “سايبم سانتوريني”
“سانتوريني” هي إحدى أحدث سفن الحفر من الجيل السابع، وتتميز بتجهيزها بجهازين مضادين للثوران وسبع تجاويف، مما يجعلها رائدة في مجال الحفر في المياه العميقة جدًا. يمكن للسفينة العمل في أعماق تصل إلى 12 ألف قدم (أكثر من 3500 متر) وتستخدم أحدث التقنيات في الرقمنة والأتمتة، مما يضمن معايير عالية من السلامة وحماية البيئة.
تأثير الانسحاب
يعد انسحاب شركة إيني من حقل ظهر ضربة كبيرة لقطاع الغاز في مصر. يعتبر حقل ظهر أحد أهم مصادر الغاز في البلاد، وتوقف عمليات الحفر قد يؤدي إلى تباطؤ خطط زيادة الإنتاج، مما قد يؤثر على الأهداف الاستراتيجية لمصر في قطاع الطاقة.