كشفت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ناقش دورًا استشاريًا لرئيس شركة تسلا، إيلون ماسك، إذا فاز المرشح الجمهوري في الانتخابات الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل، في وقت عرض فيه ماسك “حملة نفوذ” تهدف إلى إسقاط بايدن عن كرسي الرئاسة.
وصفت صحيفة “وول ستريت جورنال” هذه المناقشات بأنها علامة جديدة على ذوبان الجليد في العلاقة بين الرجلين. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الدور لم يتم التوصل إليه بشكل كامل، وقد لا يحدث، لكن ترامب ناقش فرصة لمنح ماسك تأثيرًا رسميًا على السياسات المتعلقة بأمن الحدود والاقتصاد.
ذكرت الصحيفة أن ماسك، والملياردير نيلسون بيلتز، قدما لترامب خطة للاستثمار في مشروع يعتمد على البيانات لمنع تزوير الناخبين، مشيرين إلى “حملة نفوذ جارية بالفعل في دوائر النخبة، حيث يستضيف ماسك وحلفاؤه السياسيون تجمعات لقادة الأعمال لمحاولة إقناعهم بعدم دعم حملة إعادة انتخاب الرئيس بايدن”.
منذ عامين، كان ترامب وماسك يتبادلان “الإهانات” علنًا، إلا أنهما في الأشهر الأخيرة طورا علاقة ودية، وفق التقرير.
وقال ترامب لماسك إنه يريد إيجاد طريقة لإشراكه بشكل أكبر في دوائر صنع القرار إذا فاز في نوفمبر.