وزير الخارجية المصري سامح شكري أعلن أن مصر ستتصدى لأي محاولات للتأثير السلبي على أمنها المائي في تعليقه على الأوضاع المتعلقة بالأمن المائي، في إشارة إلى سد النهضة الإثيوبي.
وأكد شكري خلال تصريحاته لقناة النيل الإخبارية على وضوح الموقف المصري تجاه رفض أي مساس بالأمن المائي، معتبرًا هذه القضية “وجودية”، وأكد أن مصر ستتصدى لأية محاولات للتأثير السلبي على أمنها المائي.
هذا التصريح يأتي في سياق التوترات المتصاعدة بين مصر وإثيوبيا بسبب ملف سد النهضة، حيث بدأت إثيوبيا عملية ملء السد دون التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم مع مصر والسودان، اللتين تشكلان دول المصب.
ومن جهتها، تطالب مصر بالتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يحفظ مصالح الدول الثلاث ويضمن عدم تأثير سلبي على حصتها المائية.
تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات بين الدول الثلاث مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات دون التوصل إلى اتفاق شامل وملزم بشأن ملء وتشغيل السد. ورغم تأكيد مصر على عدم معارضتها لتشغيل السد، إلا أنها تعبر عن مخاوفها من تداعيات ملء السد خلال فترات الجفاف.
هذا التصريح يعكس الحزم والإصرار من مصر على حماية مصالحها المائية وضمان عدم تأثير أي تحركات من جارتها الإثيوبية على أمنها المائي.