اعتقلت السلطات الأمنية في إيران، مولوي حبيب الرحمن مطهري، أبرز رجال الدين السنة في مشهد مع عددا من تلاميذيه، والذي كان من بين المعتقلين ابنه أيضًا.
بحسب مصادر ونشاط إيرانيين، فإن السلطات الأمنية في إيران استخدم الضغط والتهديد والترهيب على أهالي مدينة “خواف” ومولوي حبيب الرحمن مطهري والمعتقلين لعدم الكشف عن خبر اعتقالهم لوسائل الإعلام.
و تهدف هذه الإجراءات إلى منع انتشار المعلومات حول الاعتقالات وإبقاء الوضع تحت السيطرة.
وذكرت منصات سنية إيرانية، أن أهالي مدينة “خواف” احتجوا بشدة بعد اعتقال واستدعاء مولوي حبيب الرحمن مطهري.
هجوم جديد يستهدف الحرس الثوري في زهدان جنوب شرق إيران “فيديو”
إيران: إضراب واسع في زهدان بلوشستان أحياء ذكرى الجمعة الدامية
وتظهر الأخبار أن هناك احتمالية كبيرة لرد فعل من مواطني مدينة “خواف” ، حيث يتزايد الغضب والاستياء بين السكان.
خلفية الأحداث
جاءت هذه الاعتقالات في سياق الاحتجاجات التي عمت البلاد ومقتل المواطنين البلوش في زاهدان، حيث يبدو أن النظام القضائي في إيران يتخذ إجراءات صارمة لقمع علماء السنة وأي أصوات معارضة.
و تُعتبر هذه التحركات جزءًا من حملة أوسع لقمع الاحتجاجات والحد من النفوذ السني في المنطقة.
ردود الفعل والاحتجاجات
تزداد التوترات في مدينة الخوف بعد اعتقال مولوي حبيب الرحمن مطهري، حيث يُظهر المواطنون استعدادهم للتصعيد والاحتجاج ضد هذه الإجراءات.
و يُتوقع أن يشهد الوضع تطورات متسارعة في الأيام القادمة مع تزايد الغضب الشعبي واستمرار الضغوط الحكومية.
سيناريوهات محتملة
يعكس استدعاء واعتقال مولوي حبيب الرحمن مطهري ومن معه من الأساتذة حالة القمع والتوتر التي تشهدها إيران، خاصة في المناطق السنية.
و تظل الأوضاع في مدينة “خواف” وغيرها من المدن الإيرانية مهيأة لمزيد من الاحتجاجات، مما يستدعي مراقبة دقيقة للتطورات المقبلة في ظل استمرار الإجراءات القمعية من قبل السلطات الإيرانية.