شهدت إسرائيل اليوم الإثنين تصعيدًا في الاحتجاجات التي دعت إليها منظمة “إخوة السلاح”، حيث قام معارضون للحكومة بإغلاق شارعين رئيسيين وسط البلاد في اليوم الثاني من احتجاجات “إعادة التفويض للشعب”. تأتي هذه التحركات في إطار سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية التي تهدف إلى الضغط على الحكومة وإعادة التفويض إلى الشعب.
تفاصيل الاحتجاجات
وفقًا لما نقلته وكالة الأناضول عن هيئة البث الإسرائيلية، أغلق المتظاهرون اليوم الطريق السريع رقم 2 في منطقة هرتسليا، كما احتج آخرون على الطريق السريع رقم 1 في منطقة ميفسارت تسيون. هذه الاحتجاجات تأتي في أعقاب دعوة منظمة “إخوة السلاح”، التي تضم جنودًا سابقين في الجيش الإسرائيلي، والتي تقود الحراك ضد الحكومة الحالية.
ردود الفعل والإجراءات
- الشرطة الإسرائيلية: أعلنت الشرطة أنه سيتم إغلاق الطرق داخل القدس الغربية اليوم أمام مسيرة “إخوة السلاح”. تأتي هذه الإجراءات الأمنية في محاولة للسيطرة على الوضع ومنع تفاقم الاحتجاجات.
- منظمة “إخوة السلاح”: في منشور على منصة “إكس” يوم الأحد، أعلنت المنظمة عن تنظيم تجمع قبالة منزل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مساء اليوم الإثنين، قبل التوجه بمسيرة حاشدة إلى مقر الكنيست. كما أكدت المنظمة في منشور سابق يوم السبت أن هذه الاحتجاجات تحمل عنوان “إعادة التفويض إلى الشعب”، وأنها تهدف إلى “جلب الأمل” من خلال الاحتجاجات المستمرة.
تطورات الاحتجاجات
بدأت هذه الاحتجاجات مساء السبت تحت شعار “الإطاحة بالحكومة”، ومن المتوقع أن تستمر حتى يوم الخميس، وفقًا لمنشور “إخوة السلاح”. تركز هذه الاحتجاجات على المطالبة بإعادة التفويض إلى الشعب وتغيير السياسات الحكومية التي يعتبرها المعارضون غير مناسبة.
تشهد إسرائيل موجة من الاحتجاجات التي يقودها معارضون للحكومة تحت راية “إعادة التفويض للشعب”. مع استمرار التصعيد وإغلاق الشوارع، يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية استجابة الحكومة لهذه المطالب ومدى تأثير هذه الاحتجاجات على الساحة السياسية الإسرائيلية. مع توجه الأنظار إلى المسيرات والتجمعات القادمة، يبقى الوضع مفت