كشفت مصادر دبلوماسية في بروكسل عن تفجر أزمة جديدة بين الدول الغربية وإيران، نتيجة عدم التزام إيران بتسليم 1800 جهاز طرد مركزي زائدة عن “حاجتها السلمية” للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأفادت المصادر في تصريحات لموقع “إرم نيوز” بأن دول بريطانيا، فرنسا، وألمانيا تفكر بجدية في فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب عدم وفائها بالتزاماتها.
وأوضحت المصادر أن إيران تتلاعب بالتزاماتها التي تم تحديدها في وثائق واتفاقيات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي تشمل تسليم 12 مجموعة رئيسية من أجهزة الطرد المركزي، كل منها يحتوي على ما بين 140 إلى 160 جهازًا، وتفوق هذه الأجهزة حاجتها السلمية.
تفاصيل الأزمة والمواقع المعنية
تمكنت فرق التفتيش التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية من تحديد وجود هذه الأجهزة في عدة مواقع إيرانية منها مفاعلات نطنز وفوردو، بالإضافة إلى مراكز ومؤسسات بحثية في أصفهان وبوشهر، ومواقع تتبع جهات عسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن “الجانب التنسيقي”، وهو لجنة مشتركة مكونة من دبلوماسيين وعسكريين من الولايات المتحدة، بريطانيا، ألمانيا، وفرنسا، يحاول معالجة هذا المأزق منذ أسابيع. تم إعادة ترتيب جدول زيارات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووضع ضمانات لحرية عملهم خلال زيارة المواقع المتفق عليها، ولكن إيران تضع عقبات تعرقل تنفيذ الاتفاقات السابقة.
اللجنة المصغرة والعروض الإيرانية
وفي سياق آخر، لم تلتزم طهران بعرضها الذي قدمته منذ شهرين لتكوين “لجنة مصغرة” من خبرائها ومعنيين من الوكالة