كشفت مصادر صومالية أن قائمة وفد برئاسة رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري، الذي يُقال إنه متوجه إلى قطر للمشاركة في مؤتمر الشتات، إلا أن معلومان تؤكد وجود لقاء سري بين قيادات الصومال وممثلي حركة الشباب الذين سيتوجهون أيضًا إلى قطر.
تفاصيل الرحلة
يتكون الوفد الكبير من 16 شخصًا، بقيادة رئيس الوزراء الصومالي، ويضم وزير الخارجية أحمد ماكالين فقي، ووزير التعليم فرح ش عبد القادر، ومسؤولين آخرين. سيبقى الوفد في قطر لمدة ثلاثة أيام، حيث سيغادر في 21 يوليو 2024 ويعود في 23 يوليو 2024.
تساؤلات حول الوفد الكبير
يظل السبب وراء الوفد الكبير واللقاء السري مع حركة الشباب في قطر موضع تساؤل، خصوصًا في ظل الشكوك حول النفقات الضخمة المصاحبة لهذه الرحلة.
تعاني الصومال منذ سنوات من نزاع طويل مع حركة الشباب، التي تسعى لإقامة نظام قائم على تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية.
وقد أسفر هذا النزاع عن خسائر بشرية ومادية جسيمة وأدى إلى زعزعة استقرار البلاد.
دور الوساطة القطرية
تلعب قطر دوراً بارزاً في الوساطة بين الأطراف المتنازعة في الصومال، مستفيدة من علاقاتها القوية مع كلا الجانبين. وتأتي هذه الجهود في إطار مساعي قطر لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
توقعات واستعدادات
من المتوقع أن تُجرى المحادثات في أجواء سرية وبعيداً عن الإعلام لضمان نجاحها، وسط تحضيرات مكثفة من الجانبين.
وتُعَد هذه المحادثات خطوة أولى قد تُمهد الطريق لمفاوضات أوسع تشمل مختلف القضايا العالقة.